نام کتاب : المراجعات نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 83
والمقام ، فصلى وصام ، وهو مبغض لآل محمد دخل النار " [1] ( 58 ) . وقال صلى الله عليه وآله : " من مات على حب آل محمد مات شهيدا ، ألا ومن مات على حب آل محمد مات مغفورا له ، ألا ومن مات على حب آل محمد مات تائبا ، ألا ومن ما مات على على حب آل محمد مات مؤمنا مستكمل الإيمان ، ألا ومن مات على حب آل محمد بشره ملك الموت بالجنة ، ثم منكر ونكير ، ألا ومن مات على حب آل محمد يزف إلى الجنة كما تزف العروس إلى بيت زوجها ، ألا ومن مات على حب آل محمد فتح له في قبره بابان إلى الجنة ، ألا ومن مات على حب آل محمد جعل الله قبره مزار ملائكة الرحمة ، ألا ومن مات على حب آل محمد مات على السنة والجماعة ، ألا ومن مات على بغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوبا بين عينيه : آيس من رحمة الله إلى آخر خطبته العصماء " ( 2 ) ( 60 )
[1] أخرجه الطبراني والحاكم كما في أربعين النبهاني وإحياء السيوطي وغيرهما ، وهذا الحديث نظير قوله صلى الله عليه وآله في حديث سمعته قريبا : " والذي نفسي بيده لا ينفع عبدا عمله إلا بمعرفة حقنا " ولولا أن بغضهم بغض لله ولرسوله ما حبطت أعمال مبغضهم ولو صفن بين الركن والمقام فصلى وصام ، ولولا نيابتهم عن النبي صلى الله عليه وآله ما كانت لهم هذه المنزلة . وأخرج الحاكم وابن حبان في صحيحه - كما في أربعين النبهاني وإحياء السيوطي - عن أبي سعيد قال : قال رسول الله : " والذي نفسي بيده لا يبغضنا أهل البيت رجل إلا دخل النار " ( 61 ) ا ه . وأخرج الطبراني - كما في أربعين النبهاني وإحياء السيوطي - عن الإمام الحسن السبط ، قال لمعاوية بن خديج : " إياك وبغضنا أهل البيت فإن رسول الله قال : لا يبغضنا أحد ولا يحسدنا أحد إلا ذيد يوم القيامة عن الحوض بسياط من نار " ( 62 ) ا ه . وخطب النبي صلى الله عليه وآله ، فقال : " أيها الناس من أبغضنا أهل البيت حشره الله يوم القيامة يهوديا " ( 63 ) . أخرجه الطبراني في الأوسط كما في أحياء السيوطي وأربعين النبهاني وغيرهما . ( 2 ) أخرجها الإمام الثعلبي في تفسير آية المودة من تفسيره الكبير عن جرير بن عبد الله البجلي عن رسول الله صلى الله عليه وآله ، وأرسلها الزمخشري في تفسير الآية من كشافه إرسال المسلمات ، فراجع .
83
نام کتاب : المراجعات نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 83