responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المراجعات نویسنده : السيد شرف الدين    جلد : 1  صفحه : 84


التي أراد صلى الله عليه وآله أن يرد بها شوارد الأهواء ، ومضامين هذه الأحاديث كلها متواترة ، ولا سيما من طريق العترة الطاهرة . وما كان لتثبت لهم هذه المنازل ، لولا أنهم حجج الله البالغة ، ومناهل شريعته السائغة ، والقائمون مقام رسول الله في أمره ونهيه ، والممثلون له بأجلى مظاهر هديه ، فالمحب لهم بسبب ذلك محب لله ولرسوله ، والمبغض لهم مبغض لهما ، وقد قال صلى الله عليه وآله وسلم : " لا يحبنا [ أهل البيت ] إلا مؤمن تقي ، ولا يبغضنا إلا منافق شقي " [1] ( 64 ) ولذا قال فيهم الفرزدق :
من معشر حبهم دين وبغضهم * كفر وقربهم منجى ومعتصم إن عد أهل التقى كانوا أئمتهم * أو قيل من خير أهل الأرض قيل هم ( 65 ) وكان أمير المؤمنين ( ع ) يقول : " إني وأطائب أرومتي ، وأبرار عترتي ، أحلم الناس صغارا وأعلم الناس كبارا ، بنا ينفي الله الكذب ، وبنا يعقر الله أنياب الذئب الكلب ، وبنا يفك الله عنتكم ، وينزع ربق أعناقكم ، وبنا يفتح الله ويختم " ( 2 ) ( 66 ) .
وحسبنا في إيثارهم على من سواهم ، إيثار الله عز وجل إياهم ، حتى جعل الصلاة عليهم جزءا من الصلاة المفروضة على جميع عباده ، فلا تصح بدونها صلاة أحد من العالمين ، صديقا كان أو فاروقا أو ذا نور أو نورين أو أنوار ، بل لا بد لكل من عبد الله بفرائضه ، أن يعبده



[1] أخرجه الملا كما في المقص الثاني من مقاصد الآية 14 من الباب 11 من الصواعق . ( 2 ) أخرجه عبد الغني بن سعد في إيضاح الإشكال ، وهو الحديث 6050 من أحاديث الكنز في آخر صفحة 396 من جزئه 6 .

84

نام کتاب : المراجعات نویسنده : السيد شرف الدين    جلد : 1  صفحه : 84
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست