نام کتاب : المراجعات نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 262
وأخرج الإمام أحمد من حديث زيد بن أرقم [1] ، قال : " نزلنا مع 1 رسول الله صلى الله عليه وآله ، بواد يقال له : وادي خم ، فأمر بالصلاة فصلاها بهجير ، قال : فخطبنا ، وظلل لرسول الله صلى الله عليه وآله ، بثوب على شجرة سمرة ، من الشمس ، فقال : ألستم تعلمون ، أو لستم تشهدون أني أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ قالوا : بلى ، قال : فمن كنت مولاه ، فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه " ( 617 ) ا ه . وأخرج النسائي عن زيد بن أرقم ( 2 ) ، قال : لما رجع النبي من حجة الوداع ونزل غدير خم ، أمر بدوحات فقممن ، ثم قال : كأني دعيت فأجبت ، وأني تارك فيكم الثقلين ، أحدهما أكبر من الآخر ، كتاب الله ، وعترتي أهل بيتي ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، فإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، ثم قال : إن الله مولاي ، وأنا ولي كل مؤمن ، ثم إنه أخذ بيد على ، فقال : من كنت وليه فهذا وليه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، قال أبو الطفيل : فقلت لزيد سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله ( 3 ) ، فقال : وأنه ما كان في
[1] في ص 372 من الجزء الرابع من مسنده . ( 2 ) ص 21 من الخصائص العلوية عند ذكر قول النبي : من كنت وليه فهذا وليه . ( 3 ) سؤال أبي الطفيل ظاهر في تعجبه من هذه الأمة إذ صرفت هذا الأمر عن علي مع ما ترويه نبيها في حقه يوم الغدير وكأنه شك في صحة ما ترويه في ذلك فقال لزيد حين سمع - - روايته منه : أسمعته من رسول الله ؟ ! كالمستغرب المتعجب الحائر المرتاب ، فأجابه زيد بأنه لم يكن في الدوحات أحد على كثرة من كان يومئذ من الخلائق هناك ، ألا من رآه بعينيه وسمعه بأذنيه ، فعلم أبو الطفيل حينئذ أن الأمر كما قال الكيميت عليه الرحمة : ويوم الدوح دوح غدير خم * أبان له الخلافة لو أطيعا ولكن الرجال تبايعوها * فلم أر مثلها خطرا مبيعا ولم أر مثل ذلك اليوم . يوما * ولم أر مثله حقا أضيعا
262
نام کتاب : المراجعات نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 262