نام کتاب : المراجعات نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 263
الدوحات أحد إلا رآه بعينيه وسمعه بأذنيه ( 618 ) . ا ه . وهذا الحديث أخرجه مسلم في باب فضائل علي من صحيحه ( 1 ) من عدة طرق عن زيد بن أرقم ، لكنه اختصره فبتره - وكذلك يفعلون - . وأخرج الإمام أحمد من حديث البراء بن عازب ( 2 ) من طريقين ، قال : كنا مع رسول الله ، فنزلنا بغدير خم ، فنودي فينا الصلاة جامعة ، وكسح لرسول الله صلى الله عليه وآله ، تحت شجرتين ، فصلى الظهر وأخذ بيد علي ، فقال : ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : بلى ، قال : ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ قال : فأخذ بيد علي ، فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، قال فلقيه عمر بعد ذلك ، فقال له : هنيئا يا ابن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة ( 619 ) . وأخرج النسائي عن عائشة بنت سعد ( 3 ) ، قالت : سمعت أبي يقول : " سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، يوم الجحفة ، فأخذ بيد علي وخطب ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : أيها الناس إني وليكم ، قالوا : صدقت يا رسول الله ، ثم رفع يد علي ، فقال : هذا وليي ، ويؤدي عني ديني ، وأنا موالي من والاه ، ومعادي من عاداه ( 620 ) . وعن سعد أيضا ( 4 ) ، قال : " كنا مع رسول الله ، فلما بلغ غدير
( 1 ) ص 325 من جزئه الثاني . ( 2 ) في ص 281 من الجزء الرابع من مسنده ( 3 ) في ص 4 من خصائصه العلوية في باب ذكر منزلة علي من الله عز وجل ، وفي ص 25 في باب الترغيب في موالاته ، والترهيب من معاداته . ( 4 ) فيما أخرجه النسائي صفحة 25 من خصائصه .
263
نام کتاب : المراجعات نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 263