responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سر الإسراء في شرح حديث المعراج نویسنده : الشيخ علي سعادت پرور    جلد : 1  صفحه : 373


عن شئ من التوحيد . فكتب إلى بخطه . قال : جعفر [ بن محمد الأشعري ] وإن فتحا أخرج إلى الكتاب فقرأته بخط أبى الحسن عليه السلام : " بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله الملهم عباده الحمد ، وفاطرهم على معرفة ربوبيته ، الدال على وجوده بخلقه ، وبحدوث خلقه على أزليته ، وباشتباههم على أن لا شبه له ، المستشهد بآياته على قدرته ، الممتنع من الصفات ذاته ، ومن الأبصار رؤيته ، ومن الأوهام الإحاطة به ، لا أمد لكونه ، ولا غاية لبقائه ، لا تشمله المشاعر ، ولا يحجبه الحجاب ، فالحجاب بينه وبين خلقه ، لامتناعه مما يمكن في ذواتهم ، ولإمكان ذواتهم مما يمتنع منه ذاته ، ولافتراق الصانع والمصنوع ، والرب والمربوب ، والحاد والمحدود . " [1] المكتوب .
4 - عن أبي عبد الله عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله في بعض خطبه : " الحمد لله الذي كان في أوليته وحدانيا . " إلى أن قال صلى الله عليه وآله : " المحتجب بنوره دون خلقه في الأفق الطامح والعز الشامخ والملك الباذخ ، فوق كل شئ علا ، ومن كل شئ دنا ، فتجلى لخلقه من غير أن يكون يرى ، وهو بالمنظر الأعلى ، فأحب الاختصاص بالتوحيد ، إذ احتجب بنوره ، وسما في علوه ، واستتر عن خلقه . " [2] الخبر .
5 - عن الحسين بن علي صلوات الله عليهما : " أيها الناس ! اتقوا هؤلاء المارقة . " إلى أن قال عليه السلام : " هو في الأشياء كائن لا كينونة محظور بها عليه ، ومن الأشياء بائن لا بينونة غائب عنها ، ليس بقادر من قارنه ضد أو ساواه ند ، ليس عن الدهر قدمه ، ولا بالناحية أممه احتجب عن العقول كما احتجب عن الأبصار ، وعمن في السماء احتجابه عمن في الأرض ، قربه كرامته وبعده إهانته . " [3] الخبر .
6 - عن أبي حمزة الثمالي قال : قلت لعلي بن الحسين عليهما السلام : " لأي علة



[1] بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 284 ، الرواية 17 .
[2] بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 287 ، الرواية 19 .
[3] بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 301 ، الرواية 29 .

373

نام کتاب : سر الإسراء في شرح حديث المعراج نویسنده : الشيخ علي سعادت پرور    جلد : 1  صفحه : 373
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست