responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سر الإسراء في شرح حديث المعراج نویسنده : الشيخ علي سعادت پرور    جلد : 1  صفحه : 255


قال عليه السلام : " والدنيا دنيا آن دنيا بلاغ ، ودنيا ملعونة . " [1] 6 - في حديث أبي ذر رحمة الله عليه : " يا أبا ذر ! والذي نفس محمد بيده ، لو أن الدنيا كانت تعدل عند الله جناح بعوضة أو ذباب ، ما سقى الكافر فيها شربة من ماء . " [2] 7 - أيضا فيه : " يا أبا ذر ! الدنيا ملعونة ، وملعون ما فيها ، إلا ما ابتغى به وجه الله . " [3] 8 - أيضا فيه : " وما من شئ أبغض إلى الله من الدنيا ، خلقها ثم أعرض عنها ، ولم ينظر إليها ولا ينظر إليها ، حتى تقوم الساعة ، وما من شئ أحب إلى الله عز وجل من إيمان به وترك ما أمر بتركه . " [4] 9 - أيضا فيه : " يا أبا ذر ! " إن الله تبارك وتعالى أوحى إلى أخي عيسى عليه السلام :
" يا عيسى ! " لا تحب الدنيا ، فإني لست أحبها ، وأحب الآخرة ، فإنما هي دار المعاد . " [5] 10 - أيضا فيه : " يا أبا ذر ! إن الدنيا مشغلة للقلوب والأبدان ، وإن الله تبارك وتعالى سائلنا عما نعمنا في حلاله ، فكيف بما نعمنا في حرامه . " [6] 11 - عن أبي الحسن الثالث عن آبائه عليهم السلام قال قال الصادق عليه السلام :
" من صفت له دنياه ، فاتهمه في دينه . " [7] 12 - عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : كنا مع أمير المؤمنين عليه السلام بالبصرة ، فلما فرغ من قتال من قتله ، أشرف علينا من آخر الليل . فقال : " ما أنتم فيه ؟ " فقلنا : " في ذم الدنيا . " فقال : " علام تذم الدنيا ؟ يا جابر ! " ثم حمد الله وأثنى عليه وقال : " أما بعد ، فما بال أقوام يذمون الدنيا انتحلوا الزهد فيها ؟ الدنيا منزل صدق لمن صدقها ، ومسكن



[1] أصول الكافي ، ج 2 ، ص 130 ، الرواية 11 .
[2] بحار الأنوار ، ج 77 ، ص 81 .
[3] بحار الأنوار ، ج 77 ، ص 82 .
[4] بحار الأنوار ، ج 77 ، ص 82 .
[5] بحار الأنوار ، ج 77 ، ص 82 .
[6] بحار الأنوار ، ج 77 ، ص 83 .
[7] بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 98 ، الرواية 82 .

255

نام کتاب : سر الإسراء في شرح حديث المعراج نویسنده : الشيخ علي سعادت پرور    جلد : 1  صفحه : 255
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست