responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سر الإسراء في شرح حديث المعراج نویسنده : الشيخ علي سعادت پرور    جلد : 1  صفحه : 256


عافية لمن فهم عنها ، ودار غنى لمن تزود منها ، فيها [ مسجد ] أنبياء الله ، ومهبط وحيه ، ومصلى ملائكته ، ومسكن أحبائه ، ومتجر أوليائه ، اكتسبوا فيها الرحمة ، وربحوا منها الجنة . " [1] الخبر .
13 - عن الرضا عن آبائه عليهم السلام قال : جاء أبو أيوب خالد بن زيد إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : " يا رسول الله ! أوصني وأقلل ، لعلى أن أحفظ . " قال :
" أوصيك بخمس : باليأس عما في أيدي الناس ، فإنه الغنى . وإياك والطمع ، فإنه الفقر الحاضر . " [2] الحديث .
14 - عن علي عليه السلام في نهج البلاغة قال في وصيته للحسن عليه السلام :
" اليأس خير من الطلب إلى الناس . وما أقبح الخضوع عند الحاجة ، والجفاء عند الغناء . " [3] أقول : قد ظهر بما مر من الآيات والروايات ذيل هذه الفقرة من الحديث وبعض الجمل المتقدمة ، مثل قول عز وجل : " فازهد في الدنيا وارغب في الآخرة . " [4] ، وقوله عز وجل : " بالخلوة عن الناس . " [5] وقوله عز وجل : " احذر أو تكون مثل الصبي . " [6] ، أن التوجه إلى الدنيا والمصاحبة مع أهلها انما تكون مبغوضة مذمومة إذا أردناها لذاتها وكانت هي أكبر همنا ومبلغ علمنا ، وأما إذا أردناها للآخرة وللوصول إلى الكمالات النفسانية والدرجات الإنسانية والروحية ، فليست بمبغوضة بل تكون مطلوبة .



[1] بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 100 ، الرواية 87 .
[2] بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 168 ، الرواية 4 .
[3] بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 170 ، الرواية 7 .
[4] الفصل 3 .
[5] الفصل 3 .
[6] الفصل 4 .

256

نام کتاب : سر الإسراء في شرح حديث المعراج نویسنده : الشيخ علي سعادت پرور    جلد : 1  صفحه : 256
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست