responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سر الإسراء في شرح حديث المعراج نویسنده : الشيخ علي سعادت پرور    جلد : 1  صفحه : 254


وتفنيهم بحمامها . " [1] الخطبة .
2 - أيضا عنه عليه السلام " فاحذروا الدنيا ، فإنها غدارة ، غرارة خدوع معطية ، منوع ملبسة ، نزوع ، لا يدوم رخاؤها ، ولا ينقضي عناؤها ، ولا يركد بلاؤها . " 3 - عن الزهري قال : سمعت على بن الحسين عليهما السلام يقول : " من لم يتعز بعزاء الله ، تقطعت نفسه عن الدنيا حسرات . " إلى أن قال عليه السلام : " فليس في غنى الدنيا راحة ، ولكن الشيطان يوسوس إلى ابن آدم أن له في جمع ذلك راحة ، وإنما يسوقه إلى التعب في الدنيا والحساب عليه في الآخرة . " ثم قال عليه السلام : " كلا ، ما تعب أولياء الله في الدنيا للدنيا ، بل تعبوا في الدنيا للآخرة . " ثم قال عليه السلام :
" ألا ! ومن اهتم لرزقه ، كتب عليه خطيئة ، كذلك قال المسيح عليه السلام للحواريين :
" إنما الدنيا قنطرة ، فاعبروها ولا تعمروها . " [3] 4 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : " أيها الناس ! أصبحتم أغراضا تنتضل فيكم المنايا ، وأموالكم نهب للمصائب ، ما طعمتم في الدنيا من طعام فلكم فيه غصص ، وما شربتموه من شراب فلكم فيه شرق . وأشهد بالله ما تنالون في الدنيا نعمة تفرحون بها ، إلا بفراق أخرى تكرهونها . أيها الناس ! إنا خلقنا وإياكم للبقاء ، لا للفناء ولكنكم من دار تنقلون ، فتزودوا لما أنتم صائرون إليه وخالدون فيه . والسلام . " [4] 5 - عن محمد بن مسلم بن شهاب قال : سئل على بن الحسين عليهما السلام : " أي الأعمال أفضل عند الله عز وجل ؟ " فقال : " ما من عمل بعد معرفة الله جل وعز ومعرفة رسوله أفضل من بغض الدنيا ، وإن لذلك لشعبا كثيرة وللمعاصي شعبا ، فأول ما عصى الله به الكبر ، وهي معصية إبليس حين أبى واستكبر وكان من الكافرين . " إلى أن



[1] بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 82 ، الرواية 45 . ( 2 ) بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 83 ، الرواية 46 .
[3] بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 92 ، الرواية 96 .
[4] بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 96 ، الرواية 81 .

254

نام کتاب : سر الإسراء في شرح حديث المعراج نویسنده : الشيخ علي سعادت پرور    جلد : 1  صفحه : 254
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست