responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سر الإسراء في شرح حديث المعراج نویسنده : الشيخ علي سعادت پرور    جلد : 1  صفحه : 142


بالناس ، قريب في بعده ، بعيد في قربه . . . ) [1] 9 - عن زرارة قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله : ( وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم ، وأشهدهم على أنفسهم ، ألست بربكم ؟ ! قالوا : بلى ) ، قال :
( ثبتت المعرفة في قلوبهم ، ونسوا الموقف ، وسيذكرونه يوما . ولولا ذلك ، لم يدر أحد من خالقه ولا من رازقه . ) [2] 10 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال : جاء حبر إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال :
( يا أمير المؤمنين ! هل رأيت ربك حين عبدته ؟ ) فقال : ( ويلك ! ما كنت أعبد ربا لم أره . ) قال : ( وكيف رأيته ؟ ) قال : ( ويلك ! لا تدركه العيون في مشاهدة الابصار ، ولكن رأته القلوب بحقائق الايمان . ) [3] 11 - عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له : ( أخبرني عن الله عز وجل هل يراه المؤمنون يوم القيامة ؟ ) قال : ( نعم ، وقد رأوه قبل يوم القيامة . ) فقلت :
( متى ؟ ) قال : ( حين قال لهم : ( ألست بربكم ؟ ! قالوا : بلى ) ، ثم سكت ساعة ثم قال :
وإن المؤمنين ليرونه في الدنيا قبل يوم القيامة . ألست تراه في وقتك هذا ؟ ) قال أبو بصير : فقلت له : ( جعلت فداك ، فأحدث بهذا عنك ؟ ) فقال : ( لا ، فإنك إذا حدثت به ، فأنكره منكر جاهل بمعنى ما تقوله ، ثم قدر أن ذلك تشبيه وكفر . وليست الرؤية بالقلب كالرؤية بالعين . تعالى الله عما يصفه المشبهون والملحدون . ) [4] 12 - عن أبي إبراهيم موسى بن جعفر عليه السلام انه قال : ( إن الله تبارك وتعالى كان لم يزل بلا زمان ولا مكان ، وهو الآن كما كان ، لا يخلو منه مكان ، ولا يشتغل به مكان ، ولا يحل في مكان ( ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ، ولا خمسة إلا هو



[1] بحار الأنوار ، ج 3 ، ص 270 ، الرواية 8 .
[2] بحار الأنوار ، ج 3 ، ص 280 ، الرواية 16 .
[3] بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 44 ، الرواية 23 .
[4] بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 44 ، الرواية 24 .

142

نام کتاب : سر الإسراء في شرح حديث المعراج نویسنده : الشيخ علي سعادت پرور    جلد : 1  صفحه : 142
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست