responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سر الإسراء في شرح حديث المعراج نویسنده : الشيخ علي سعادت پرور    جلد : 1  صفحه : 141


6 - أيضا فيه فيما يعطي الله بمن عمل برضاه : ( وأفتح عين قلبه إلى جلالي وعظمتي ، فلا أخفي عليه علم خاصة خلقي ، فأناجيه في ظلم الليل ونور النهار ، حتى ينقطع حديثه مع المخلوقين ومجالسته معهم ، وأسمعه كلامي وكلام ملائكتي ، وأعرفه سري الذي سترته عن خلقي . ) إلى أن قال تعالى : ( ثم أضع كتابه في يمينه فيقرأه منشورا ، ثم لا أجعل بيني وبينه ترجمانا ، ثم أرفعه إلي ، فينكب مرة ، ويقوم مرة ويقعد مرة ويسكن مرة ، ثم يجوز على الصراط . ) إلى أن قال تعالى : ( ثم أرفع الحجب بيني وبينه ، فأنعمه بكلامي وألذذه بالنظر إلي . ) إلى أن قال تعالى : ولأستغرقن عقله بمعرفتي ، ولأقومن له مقام عقله ، ثم لأهونن عليه الموت وسكراته . ) إلى أن قال تعالى :
( إن الملائكة يقومون عند رأسه ، بيدي كل ملك كأس من ماء الكوثر وكأس من الخمر ، يسقون روحه حتى تذهب سكرته ومرارته ، ويبشرونه بالبشارة العظمى ، ويقولون له :
( طبت وطاب مثواك ، إنك تقدم على العزيز الكريم الحبيب القريب . ) فتطير الروح من أيدي الملائكة ، فتصعد إلى الله تعالى في أسرع من طرفة عين ، ولا يبقى حجاب ولا ستر بينها وبين الله تعالى ، والله عز وجل إليها مشتاق . ) إلى أن قال تعالى : ( فقال الله عز وجل : وعزتي وجلالي لا أحجب بيني وبينك في وقت من الأوقات ، حتى تدخل علي أي وقت شئت ، وكذلك أفعل بأحبائي . ) 7 - عن محمد بن عبد الله الخراساني خادم الرضا عليه السلام قال : قال بعض الزنادقة لأبي الحسن عليه السلام : ( لم احتجب الله ؟ ) فقال أبو الحسن عليه السلام : ( إن الحجاب عن الخلق ، لكثرة ذنوبهم ، فأما هو فلا يخفى عليه خافية في آناء الليل والنهار . ) [1] 8 - سئل أمير المؤمنين عليه السلام : ( بم عرفت ربك ؟ ) فقال : ( بما عرفني نفسه . ) قيل : ( وكيف عرفك نفسه ؟ ) فقال : ( لا تشبهه صورة ، ولا يحس بالحواس ، ولا يقاس



[1] بحار الأنوار ، ج 3 ، ص 15 ، الرواية 1 .

141

نام کتاب : سر الإسراء في شرح حديث المعراج نویسنده : الشيخ علي سعادت پرور    جلد : 1  صفحه : 141
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست