نام کتاب : سر الإسراء في شرح حديث المعراج نویسنده : الشيخ علي سعادت پرور جلد : 1 صفحه : 137
والرضا . ألا ! وهي القلب . ) [1] 9 - قال صلى الله عليه وآله : ( لولا أن الشياطين يحومون على قلوب بني آدم ، لنظروا إلى الملكوت . ) [2] 10 - قال الحسن بن علي العسكري عليهما السلام : ( إذا نشطت القلوب فأودعوها ، وإذا نفرت فودعوها . ) ( 3 ) 11 - عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : ( على كل قلب ، جاثم من الشيطان ، فإذا ذكر اسم الله خنس وذاب ، وإذا ترك ذكر الله التقمه الشيطان فجذبه وأغواه واستزله وأطغاه . ) ( 4 ) 12 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ( كان أبي عليه السلام يقول : ( ما شئ أفسد للقلب من الخطيئة ، إن القلب ليواقع الخطيئة ، فما تزال به ، حتى تغلب عليه ، فيصير أسفله أعلاه ، وأعلاه أسفله . ) ( 5 ) 13 - عن علي بن جعفر عن أخيه عن أبيه عليهم السلام قال : ( أوحى الله عز وجل إلى موسى عليه السلام : يا موسى ! لا تفرح بكثرة المال ، ولا تدع ذكري على كل حال ، فإن كثرة المال تنسي الذنوب ، وإن ترك ذكري يقسي القلوب . ) ( 6 ) أقول : يستفاد من مجموع الآيات والروايات ، أنه يلزم للسالك الطالب للكمال ، أن يحفظ قلبه من جميع ما لا ينبغي شغل القلب به . وأنت إذا تأملت فيما مضى من الآيات والروايات وما يشابهها ، ربما تقدر على استقصاء ما لا ينبغي شغل القلب به .
[1] بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 59 ، الرواية 37 . [2] بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 59 ، الرواية 39 . ( 3 بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 60 ، الرواية 40 . ( 4 ) بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 61 ، الرواية 42 . ( 5 ) بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 54 ، الرواية 22 . ( 6 ) بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 55 ، الرواية 23 .
137
نام کتاب : سر الإسراء في شرح حديث المعراج نویسنده : الشيخ علي سعادت پرور جلد : 1 صفحه : 137