نام کتاب : سر الإسراء في شرح حديث المعراج نویسنده : الشيخ علي سعادت پرور جلد : 1 صفحه : 136
أربع أعين : عينان يبصر بهما أمر دينه ودنياه ، وعينان يبصر بهما أمر آخرته ، فإذا أراد الله بعبد خيرا ، فتح له العينين اللتين في قلبه ، فأبصر بهما الغيب وأمر آخرته ، وإذا أراد به غير ذلك ، ترك القلب بما فيه . ) [1] 5 - عن فقه الرضا عليه السلام روى : ( أن لله في عباده آنية ، وهو القلب ، فأحبها إليه أصفاها وأصلبها وأرقها ، أصلبها في دين الله ، وأصفاها من الذنوب ، وأرقها على الاخوان . ) [2] 6 - عن سليمان بن خالد قال : قد سمعت أبا عبد الله عليه السلام : ( إن الله إذا أراد بعبد خيرا ، نكت في قلبه نكتة بيضاء ، وفتح مسامع قلبه ، ووكل به ملكا يسدده ، وإذا أراد بعبد سوءا ، نكت في قلبه نكتة سوداء ، وشد عليه مسامع قلبه ، ووكل به شيطانا يضله ، ثم تلا هذه الآية : ( فمن يرد الله أن يهديه ، يشرح صدره . . . ) . [3] 7 - أيضا عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله : ( يحول بين المرء وقلبه ) قال : ( هو أن يشتهي الشئ بسمعه وبصره ولسانه ويده . أما ! ان هو غشي شيئا بما يشتهي ، فإنه لا يأتيه إلا وقلبه منكر لا يقبل الذي يأتي ، يعرف أن الحق ليس فيه . ) وفي خبر هشام عنه عليه السلام قال : ( يحول بينه وبين أن يعلم أن الباطل حق . ) [4] 8 - قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ( ناجى داود ربه فقال : ( الهي ! لكل ملك خزانة فأين خزانتك ؟ ) قال جل جلاله : ( لي خزانة أعظم من العرش ، وأوسع من الكرسي ، وأطيب من الجنة ، وأزين من الملكوت ، أرضها المعرفة ، وسماؤها الايمان ، وشمسها الشوق ، وقمرها المحبة ، ونجومها الخواطر ، وسحابها العقل ، ومطرها الرحمة ، وأثمارها الطاعة ، وثمرها الحكمة ، ولها أربعة أبواب : العلم والحلم والصبر
[1] بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 53 ، الرواية 16 . [2] بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 56 ، الرواية 26 . [3] بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 57 ، الرواية 30 . [4] بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 58 ، الرواية 32 .
136
نام کتاب : سر الإسراء في شرح حديث المعراج نویسنده : الشيخ علي سعادت پرور جلد : 1 صفحه : 136