نام کتاب : سر الإسراء في شرح حديث المعراج نویسنده : الشيخ علي سعادت پرور جلد : 1 صفحه : 135
6 - قال تعالى : ( واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه ، وأنه إليه تحشرون ) [1] الروايات : 1 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ( ما من قلب إلا وله أذنان : على إحداهما ملك مرشد ، وعلى الأخرى شيطان مفتن ، هذا يأمره وهذا يزجره : الشيطان يأمره بالمعاصي ، والملك يزجره عنها ، وهو قول الله عز وجل : ( عن اليمين وعن الشمال قعيد ، ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ) . ) [2] 2 - عن أبي جعفر عليه السلام قال : القلوب ثلاثة : قلب منكوس لا يعثر على شئ من الخير ، وهو قلب الكافر ، وقلب فيه نكته سوداء ، فالخير والشر فيه يعتلجان فما كان منه أقوى غلب عليه ، وقلب مفتوح ، فيه مصباح يزهر ، فلا يطفأ نوره إلى يوم القيامة ، وهو قلب المؤمن . ) [3] 3 - عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال : ( أعجب ما في الانسان قلبه ، وله مواد من الحكمة وأضداد من خلافها ، فإن سنح له الرجاء أذله الطمع ، وإن هاج به الطمع أهلكه الحرص ، وإن ملكه اليأس قتله الأسف ، وإن عرض له الغضب اشتد به الغيظ ، وإن سعد بالرضا نسي التحفظ ، وإن ناله الخوف شغله الحذر ، وإن اتسع له الامن استلبته الغرة ، وان جددت له النعمة أخذته العزة ، وإن أصابته مصيبة فضحه الجزع ، وإن استفاد مالا أطغاه الغنى ، وإن عضته فاقة شغله البلاء ، وإن جهده الجوع قعد به الضعف ، وإن أفرط في الشبع كظته البطنة ، فكل تقصير به مضر ، وكل إفراط به مفسد . ) [4] 4 - عن علي بن الحسين عليهما السلام في حديث طويل يقول فيه : ( ألا ! إن للعبد
[1] الأنفال : 24 . [2] بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 33 ، الرواية 1 . [3] بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 51 ، الرواية 9 . [4] بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 52 ، الرواية 13 .
135
نام کتاب : سر الإسراء في شرح حديث المعراج نویسنده : الشيخ علي سعادت پرور جلد : 1 صفحه : 135