responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التجلي الأعظم نویسنده : سيد فاخر موسوي    جلد : 1  صفحه : 223


< فهرس الموضوعات > * معنى : { رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت } < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > * المعنى السابع للصلاة : [ الكرامة ] < / فهرس الموضوعات > إضافة على ذلك أنهم أكمل مصاديق الآية الكريمة فيما تقتضيه ذواتهم المقدسة وقابليتهم الكاملة ، ويؤيده خطاب النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم لأهل بيته عليهم الصلاة والسلام بهذه الآية ، فقد روى الذهبي في ( سير أعلام النبلاء ) ، ج : 3 ، عن ابن لهيعة عن عمرو بن شعيب حدثتني زينب أن رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم كان عند أم سلمة فجعل الحسن من شق والحسين من شق وفاطمة في حجره فقال :
{ رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت . . . } .
وفي ينابيع المودة للقندوزي الحنفي قال : عن ابن عمرو قال : حدثتني زينب بنت أبي سلمة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ألقى على علي وفاطمة وحسنا وحسينا كساءا وقال : { رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد } وأنا وأم سلمة كنا جالستين . أخرجه أبو الحسن الخلعي . انتهى .
وروي هذا المعنى في معاني الأخبار عن الباقر والصادق عليها السلام وإلى هذا نظر الإمام علي بن الحسين عليهما السلام لما قال : [ اللهم صل على نبينا وآله . . . صلاة تبلغنا بركتها ، وينالنا نفعها ، ويستجاب لنا دعاؤنا . . . ] ، الصحيفة السجادية دعاء ( 45 ) .
المعنى السابع : ذكر إن من معاني الصلاة ( الكرامة ) ، وهي هنا التفضل في الفيض أكثر من الاستحقاق لمقتضى كرمه وللقابلية المطلقة والاستعداد التام ، فقد ورد عن ابن عباس أنه قال : يراد من الصلاة الكرامة .
أقول : وهو من لوازم الصلاة ، ويدل على أن الصلاة بعنوانها العام [ العطف والانعطاف ] تحمل معنى الكرامة ما ورد في بعض الأدعية : [ وتكرم على محمد وآل محمد كما تكرمت على إبراهيم وآل إبراهيم ] .
وقال أبو بكر القشري : الصلاة من الله تعالى لمن دون النبي صلى الله عليه وآله وسلم رحمة ، وللنبي تشريف وزيادة تكرمة ( 36 ) .


( 36 ) الصلاة للقاضي عياض ، ص : 16 .

223

نام کتاب : التجلي الأعظم نویسنده : سيد فاخر موسوي    جلد : 1  صفحه : 223
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست