نام کتاب : نيل الأوطار نویسنده : الشوكاني جلد : 1 صفحه : 190
< فهرس الموضوعات > باب تحريك الخاتم وتخليل الأصابع وذلك ما يحتاج إلى ذلك - وفيه حديث أبي رافع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا توضأ حرك خاتمه < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > حديث ابن عباس إذا توضأت فخلل أصابع يديك ورجليك < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > حديث المستورد بن شداد رأيت رسول الله صلى عليه وسلم إذا توضأ خلل أصابع رجليه بخنصره < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > حديث عبد الله بن زيد بن عاصم أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ فجعل يقول هكذا يدلك < / فهرس الموضوعات > هريرة بهذا يعني الغسل إلى الآباط وليس بجيد فقال : قد قال به جماعة من السلف ومن أصحاب الشافعي ، وقال ابن أبي شيبة : حدثنا وكيع عن العمري عن نافع أن ابن عمر كان ربما بلغ بالوضوء إبطيه . ورواه أبو عبيد بإسناد أصح من هذا فقال : حدثنا عبد الله بن صالح حدثنا الليث عن محمد بن عجلان عن نافع . قوله : فمن استطاع منكم تعليق الامر بإطالة الغرة والتحجيل بالاستطاعة قرينة قاضية بعدم الوجوب ، ولهذا لم يذهب إلى إيجابه أحد من الأئمة . قال المصنف رحمه الله تعالى : ويتوجه منه وجوب غسل المرفقين لأن نص الكتاب يحتمله وهو يحمل فيه ، وفعله صلى الله عليه وآله وسلم بيان لمجمل الكتاب ، مجاوزته للمرفق ليس في محل الاجمال ليجب بذلك انتهى . وقد أسلفنا الكلام عليه في الكلام على حديث عثمان في أول أبواب الوضوء . باب تحريك الخاتم وتخليل الأصابع ودلك ما يحتاج إلى دلك عن أبي رافع أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا توضأ حرك خاتمه رواه ابن ماجة والدارقطني . الحديث في إسناده معمر بن محمد بن عبيد الله عن أبيه وهما ضعيفان ، وقد ذكره البخاري تعليقا عن ابن سيرين ووصله ابن أبي شيبة ، وهو يدل على مشروعية تحريك الخاتم ليزول ما تحته من الأوساخ . وكذلك ما يشبه الخاتم من الأسورة والحلية ونحوهما . وعن ابن عباس : أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : إذا توضأت فخلل أصابع يديك ورجليك رواه أحمد وابن ماجة والترمذي . وعن المستورد بن شداد قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا توضأ خلل أصابع رجليه بخنصره رواه الخمسة إلا أحمد . وعن عبد الله بن زيد بن عاصم : أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم توضأ فجعل يقول : هكذا يدلك رواه أحمد . أما حديث ابن عباس فرواه أيضا الحاكم وفيه صالح مولى التوأمة وهو ضعيف ، ولكن حسنه البخاري لأنه من رواية موسى بن عقبة عن صالح وسماع موسى منه قبل أن يختلط . وأما حديث المستورد بن شداد ففي إسناده ابن لهيعة ، لكن تابعه الليث بن سعد وعمرو بن الحرث ، خرجه البيهقي وأبو بشر الدولابي والدارقطني في غرائب مالك من طريق ابن وهب عن الثلاثة وصححه ابن القطان . وأما حديث
190
نام کتاب : نيل الأوطار نویسنده : الشوكاني جلد : 1 صفحه : 190