بالسنة ، ومن المعلوم ان هذا التعليل انما هو في ناحية الفقدان والنقيصة لأنه يقول : ان الفرائض وهي الأجزاء الركنية إذا وجدت لا تضرها فقد الاجزاء غير الركنية وهي السنة في اصطلاح الحديث . هذا مضافا إلى عدم تصور الزيادة في ثلاثة من الخمسة وهي الوقت والقبلة والطهور وانما يتصور في اثنين منها ، وهذا وان لم يكن مانعا عن عموم الحديث للزيادة أيضا الا انه يوهنه في الجملة فتدبر . فالحكم بعموم القاعدة لزيادة الاجزاء لا يخلو عن اشكال .