responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع نویسنده : شاكر عطية الساعدي    جلد : 1  صفحه : 56


فقال كلمة لم اسمعها ، فقال أبي : أنه قال : كلهم من قريش » [1] .
وقد أورد الحفاظ والمحدثون أحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله يفصح فيها عن هؤلاء الخلفاء الاثني عشر بأسمائهم وصفاتهم ، وهم الخلفاء من عترة رسول الله صلى الله عليه وآله وذريته ، وهم أهل البيت عليهم السلام الذين أذهب الله تعالى عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً ، أولهم علي بن أبي طالب عليه السلام وآخرهم المهدي المنتظر عليهم السلام [2] .
ولم يستطع أي من المذاهب الإسلامية أن يعطي تفسيراً معقولاً لهذا الحديث الصحيح ؛ لابتعادهم عن هذا النبع الصافي وعدم رشفهم من معينه .



[1] صحيح البخاري ، ج 8 ص 127 ، كتاب الأحكام ، بابُ ( حدثني محمد بن المثنى ) .
[2] لقد فسّر الشيعة الإمامية الاثني عشرية منعة الدين وعزته بالحفاظ على قيمه وتجسيد تعاليمه والعمل بأوامره ونواهيه ، وليس بالتسلط على رقاب المسلمين وحكمهم تحت وطأة السيف ، ولا يوجد في الأمة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله يضاهي أهل البيت عليه السلام في تقواهم واستقامتهم وإخلاصهم . وقد ابتعدت كثيراً تأويلات علماء أهل السنّة لهذا الحديث عن الواقع ، قال ابن حجر في فتح الباري شرح صحيح البخاري ، ج 13 ص 183 ، ط 2 ، دار المعرفة - بيروت ، معلقاً على تأويل ابن الجوزي لمعنى الحديث - « قد أطلت البحث عن هذا الحديث وتطلبت مظّانه ، وسألت عنه فلم أقع على المقصود منه ؛ لأن ألفاظه مختلفة ، ولا شك أن التخليط فيه من الرواة ، ثم وقع إليّ فيه شيء . . . » - : « وأما محاولة ابن الجوزيّ . . . ظاهر التكلف » ، وقال النووي في شرحه ، ج 12 ، ص 202 ، 1407 - 1987 م ، دار الكتاب العربي - بيروت : « قد ولي هذا العدد ولا يضر كونه وجد بعدهم غيرهم . . . ، ويحتمل أوجهاً اُخرى ، والله اعلم بمراد نبيه » ، وقال ابن العربي في شرح صحيح الترمذي ، ج 9 ، ص 68 ، ط . بيروت : « لم أعلم للحديث معنى ، ولعله بعض حديث » ، وعلق الأستاذ أبو ريّة في أضواء على السنّة المحمدية ، ص 235 ، على ما ذكره السيوطي من معنى للحديث ، قائلاً : « رحم الله من قال في السيوطي أنه حاطب ليل » ، كناية عن ضعف ما أتى به من تأويل لمعنى الحديث .

56

نام کتاب : مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع نویسنده : شاكر عطية الساعدي    جلد : 1  صفحه : 56
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست