نام کتاب : مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع نویسنده : شاكر عطية الساعدي جلد : 1 صفحه : 416
ومنهم من ينسبه إلى النفاق لقوله في علي ( كرم الله وجهه ) ما تقدّم ، ولقوله إنّه كان مخذولاً حيثما توجه ، وإنّه حاول الخلافة مراراً فلم ينلها ، وإنّما قاتل دون الرياسة لا للديانة . وأن عثمان ( رضي الله عنه ) كان يحب المال . ولقوله أبو بكر ( رض الله عنه ) أسلم شيخاً يدري ما يقول ، وعلي ( كرم الله وجهه ) أسلم صبياً والصبي لا يصح إسلامه على قول . ونسب قوم إلى أنه كان يسعى في الإمامة الكبرى فإنّه كان يلهج بذكر تومرت ويطريه ، فكان ذلك مؤكداً لطول سجنه ، وله وقائع شهيرة ، وكان إذا حوقق وألزم ، يقول : لم أرد هذا ، إنّما أردت كذا ، فيذكر احتمالاً بعيداً . ا ه . والدرر الكامنة من محفوظات دار الكتب المصرية وقد طبعت حديثا بمعرفة دائرة المعارف بحيدر آباد الدكن . وليس بين هؤلاء من ذكره بالإمامة والقدرة في الدين ومن اتخذه إماماً إنما اتخذه إماماً في الزيغ والشذوذ من غير أن يتهيب ذلك اليوم الذي يدعى فيه كل أناس بإمامهم ، فليعتبر بذلك من ظن أن ابن حجر العسقلاني في صف المثنين على إمامته على الإطلاق . وهذا كلام ابن حجر في هذا الزائغ مع أنّه لم يطلع على جميع مخازيه . ومن أثنى عليه من أهل السنة في مبدأ أمره قبل انكشاف الستر عن بدعه الطامة ، إنّما أثنى عليه تشجيعاً له على العلم لما كانوا يرون فيه في مبدأ نشأته من القابلية للعلم ، كما كانوا يفعلون مثل ذلك مع كل ناشئ ، لكن لما تشعبت هموم ابن تيمية وتوزعت مواهبه في مختلف الأهواء ، وضاع صوابه بين أمواج البدع التي
416
نام کتاب : مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع نویسنده : شاكر عطية الساعدي جلد : 1 صفحه : 416