نام کتاب : مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع نویسنده : شاكر عطية الساعدي جلد : 1 صفحه : 415
فخطأه في شيء فبلغ الشيخ إبراهيم الرقي الحنبلي فأنكر عليه فذهب إليه واعتذر واستغفر . وقال في حق علي ( كرم الله وجهه ) أخطأ في سبعة عشر شيئاً ، ثم خالف فيها نص الكتاب ، منها اعتداد المتوفى عنها زوجها أطول الأجلين . وكان لتعصبه لمذهب الحنابلة يقع في الأشاعرة ، حتى إنّه سب الغزالي فقام عليه قوم كادوا يقتلونه . وذكروا أنّه ذكر حديث النزول فنزل عن المنبر درجتين فقال : كنزولي هذا ، فنسب إلى التجسيم . وافترق الناس فيه شيعاً ، منهم من نسبه إلى التجسيم لما ذكر في العقيدة الحموية ( التي رد عليها ابن جهبل ) والواسطية وغيرهما من ذلك ، كقوله : ( إن اليد والقدم والساق والوجه صفات حقيقية لله وأنه مستو على العرش بذاته فقيل له يلزم من ذلك التحيز والانقسام فقال : أنا لا أسلم أن التحيز والانقسام من خواص الأجسام فألزم بأنه يقول بالتحيز في ذات الله تعالى . ومنهم من ينسبه إلى الزندقة لقوله : إنّ النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم لا يستغاث به ؛ لأنّ في ذلك تنقيصاً ومنعاً من تعظيم رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم . وكان أشدّ الناس عليه في ذلك النور البكري ، فإنّه لما عقد له المجلس بسبب ذلك ، قال بعض الحاضرين يعزر فقال البكري : لا معنى لهذا القول فإنّه إن كان تنقيصاً يقتل ، وإن لم يكن تنقيصاً لا يعزر .
415
نام کتاب : مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع نویسنده : شاكر عطية الساعدي جلد : 1 صفحه : 415