نام کتاب : مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع نویسنده : شاكر عطية الساعدي جلد : 1 صفحه : 412
بن إسماعيل البخاري - صاحب الصحيح - فقال في كتابه في الضعفاء والمتروكين : أبو حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي ، قال نعيم بن حماد : نا يحيي بن سعيد ومعاذ بن معاذ سمعا سفيان الثوري يقول : قيل : استتيب أبو حنيفة من الكفر مرتين ، وقال نعيم عن الفزاري : كنت عند سفيان بن عيينة فجاء نعي أبي حنيفة فقال : لعنه الله كان يهدم الإسلام عرة عروة ، وما ولد في الإسلام مولود أشر منه » [1] . ورُوي عن مالك ، أنّه قال في أبي حنيفة : « إنّه شر مولود ولد في الإسلام ، وإنّه لو خرج على هذه الأمة بالسيف كان أهون » [2] . وعن منصور بن أبي مزاحم ، قال أنه سمع مالك بن أنس ذكر أبا حنيفة فقال : « كاد الدين ، ومن كاد الدين فليس من أهله » [3] . وأورد الخطيب البغدادي في تاريخه ، عن مالك بن أنس ، أنّه قال : « كانت فتنة أبي حنيفة أضر على هذه الأمة من فتنة إبليس في الوجهين جميعاً ، في الإرجاء ، وما وضع من نقص السنن » [4] . وأورد أيضاً عن الأوزاعي ، أنه قال : « عمد أبو حنيفة إلى عرى الإسلام فنقضها عروة عروة ، ما ولد مولود في الإسلام أضر على الإسلام منه » [5] .
[1] الانتقاء في فضائل الأئمة الثلاثة الأئمة الفقهاء ، ابن عبد البر ، ص 149 ، دار الكتب العلمية - بيروت . [2] المصدر السابق ، ص 150 . [3] تاريخ بغداد ، ج 13 ، ص 401 . [4] المصدر السابق ، ج 13 ، ص 396 . [5] تاريخ بغداد ، الخطيب البغدادي ، ج 13 ، ص 398 .
412
نام کتاب : مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع نویسنده : شاكر عطية الساعدي جلد : 1 صفحه : 412