نام کتاب : مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع نویسنده : شاكر عطية الساعدي جلد : 1 صفحه : 390
صفية ، قال : « رأيت قاتل عثمان ، رجل أسود من أهل مصر ، وهو في الدار رافعاً يديه ، أو باسطا يديه ، يقول : أنا قاتل نعثل » [1] . وقد أججت هذه التحريضات والدعوات مشاعر المسلمين ، وزرعت في قلوبهم الكراهية والمعارضة لعثمان ، حتى كانت سبباً لمقتله بعد ذلك . العامل الثاني : استعمال عثمان بني أمية على رقاب المسلمين استعمل عثمان على إدارة شؤون الدولة الإسلامية ، أقاربه وذويه من بني أمية وبني أبي معيط ، تاركاً ما أبداه له عمر من النصيحة بترك ذلك ؛ لأنه سيؤدي به إلى مقتله كما في رواية ابن عباس ، من أن عمر قال : « لو أجد له موضعا ( يعني الخلافة ) . . . ، فقلت : فعثمان ؟ قال : أوه أوه ، كَلَفَ بأقاربه ، كَلَفَ أقاربه ، ثم قال : لو استعملته استعمل بني أمية أجمعين أكتعين ، ويحمل بني أبي معيط على رقاب الناس ، والله لو فعلت لفعل ، والله لو فعل ذلك لسارت إليه العرب حتى تقتله » [2] ، ومتجاهلاً بذلك مشاعر المسلمين وكبار صحابة الرسول صلى الله عليه وآله ؛ إذ كان ينبغي له الاستعانة بهم في إدارة أمور الدولة كما حصل ذلك في خلافة الشيخين ، ففي رواية سعيد بن المسيب ، قال : « كان عمر يقول : اللهم لا تبقني لمعضلة ليس لها أبو الحسن » [3] .
[1] مسند ابن الجعد ، ص 390 . مسند ابن راهويه ، إسحاق بن راهويه ، ج 4 ، ص 262 . الاستيعاب ، ابن عبد البر ، ج 3 ، ص 1046 . تاريخ مدينة دمشق ، ابن عساكر ، ج 39 ، ص 412 . تهذيب الكمال ، المزي ، ج 19 ، ص 456 . تاريخ المدينة ، ابن شبة النميري ، ج 4 ، ص 1299 . [2] تاريخ مدينة دمشق ، ابن عساكر ، ج 44 ، ص 438 - 439 . [3] نظم درر السمطين ، الزرندي الحنفي ، ص 123 . أنساب الأشراف ، البلاذري ، ص 100 . المناقب ، الموفق الخوارزمي ، ص 97 .
390
نام کتاب : مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع نویسنده : شاكر عطية الساعدي جلد : 1 صفحه : 390