نام کتاب : مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع نویسنده : شاكر عطية الساعدي جلد : 1 صفحه : 391
واستعانة الشيخين بكبار أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله أمر واضح لا يحتاج إلى مزيد بيان . وأمّا عثمان فقد استعمل الوليد بن عقبة والياً على الكوفة ، وهو الفاسق الذي نزل فيه قوله تعالى : * ( إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا ) * [1] ، وقوله تعالى : * ( أَفَمَن كَانَ مُؤْمِناً كَمَن كَانَ فَاسِقاً لَّا يَسْتَوُونَ ) * [2] » [3] ، وشارب الخمر الذي تقيء في المحراب وزاد في الصلاة وانتزع خاتمه من يده بدون أن يشعر به من شدة الثمل والسكر ، ففي صحيح البخاري عن عبد الله بن عدي بن الخيار ، قال : « . . . وقد أكثر الناس في شأن الوليد بن عقبة . . . ، قال : فجلد الوليد أربعين جلدة » [4] ، واخرج أحمد بن حنبل في مسنده عن حضين بن المنذر بن الحرث بن وعلة ، قال : « أن الوليد بن عقبة صلى بالناس الصبح أربعاً ، ثم التفت إليهم فقال : أزيدكم ؟ » [5] . وردّ الحكم بن أبي العاص إلى المدينة ، وهو طريد رسول الله صلى الله عليه وآله ، وسماه
[1] الحجرات / 6 . [2] السجدة / 18 . [3] انظر : تفسير مجاهد ، ج 2 ، ص 606 . تفسير مقاتل بن سليمان ، ج 3 ، ص 259 - 260 . تفسير القرآن ، عبد الرزاق الصنعاني ، ج 3 ، ص 231 . جامع البيان ، ابن جرير الطبري ، ج 26 ، ص 160 - 162 . تفسير ابن أبي حاتم الرازي ، ج 10 ، ص 3303 . أحكام القرآن ، الجصاص ، ج 3 ، ص 529 . تفسير السمرقندي ، أبو الليث السمرقندي ، ج 3 ، ص 308 . تفسير ابن زمنين ، أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي زمنين ، ج 4 ، ص 261 . تفسير الثعلبي ، ج 9 ، ص 77 . أسباب نزول الآيات ، الواحدي النيسابوري ، ص 261 - 262 . تفسير الواحدي ، ج 2 ، ص 1016 - 1017 . تفسير السمعاني ، ج 5 ، ص 217 ، وغير ذلك من تفاسير السنّة . [4] صحيح البخاري ، ج 4 ، ص 245 . [5] مسند أحمد بن حنبل ، ج 1 ، ص 144 .
391
نام کتاب : مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع نویسنده : شاكر عطية الساعدي جلد : 1 صفحه : 391