نام کتاب : مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع نویسنده : شاكر عطية الساعدي جلد : 1 صفحه : 308
بكر دون المساس بخلافته ، وفق مبنى أكثرهم في جواز تقديم المفضول على الفاضل ، قال الكنجي الشافعي : « قال العلماء من الصحابة والتابعين وأهل بيته بتفضيل علي [ عليه السلام ] ، وزيادة علمه وغزارته وحدة فهمه ووفور حكمته وحسن قضاياه وصحة فتواه ، وقد كان أبو بكر وعمر وعثمان وغيرهم من علماء الصحابة يشاورونه في الأحكام ، ويأخذون بقوله في النقض والإبرام ، اعترافاً منهم بعلمه ووفور فضله ورجاحة عقله وصحة حكمه » [1] . وقال النووي : « وسؤال كبار الصحابة له ورجوعهم إلى فتاويه وأقواله في المواطن الكثيرة والمسائل المعضلات مشهور » [2] . وقال القاري : « والمعضلات التي سأله كبار الصحابة ورجعوا إلى فتواه فيها [ فيها ] فضائل كثيرة شهيرة ، تحقق قوله عليه السلام : أنا مدينة العلم وعلي بابها ، وقوله عليه السلام : أقضاكم علي » [3] . وقال ابن حجر في بيان فضائل الإمام علي عليه السلام : « هي كثيرة عظيمة شهيرة ، حتى قال أحمد : ما جاء لأحد من الفضائل ما جاء لعلي ، وقال إسماعيل القاضي والنسائي وأبو علي النيسابوري : لم يرد في حق أحد من الصحابة في الأسانيد الحسان أكثر ما جاء في علي » [4] ، وجميع هذه الأقوال تدلّ على تقدّم مكانة الإمام علي عليه السلام العلمية ورفيع منزلته على غيره من الصحابة ، وسيأتي مزيد بيان لذلك فانتظر .
[1] كفاية الطالب ، ص 99 ، طبعة الغري . [2] تهذيب الأسماء واللغات ، النووي ، ج 1 ، ص 317 . [3] شرح الفقه الأكبر ، ص 113 . [4] الصواعق المحرقة ، ص 186 .
308
نام کتاب : مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع نویسنده : شاكر عطية الساعدي جلد : 1 صفحه : 308