نام کتاب : مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع نویسنده : شاكر عطية الساعدي جلد : 1 صفحه : 294
يكون من أمره » [1] . ولكنَّ الغريب في الأمر أن هؤلاء وسعتهم قلوبهم وتركوا الجسد الطاهر للنبيّ صلى الله عليه وآله مسجى ولمّا يوارى الثرى ، وذهبوا ليتنازعوا الأمر في سقيفة بني ساعدة ! والحاصل : أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله حاول بشتى الأساليب والطرق إبعاد البعض عن المدينة وتخليتها منهم ، إلاّ أنّهم أبوا إلاّ أن يعصوا أمر النبيّ صلى الله عليه وآله ويبقوا فيها ، ثم تسابقوا إلى السقيفة المشؤومة ، وتنازعوا الأمر بينهم ، ونبيّهم مسجى لم يوارَ جسده الشريف الثرى بعدُ ! ! < فهرس الموضوعات > 2 - منع رسول الله صلى الله عليه وآله من حسم مسألة الخلافة < / فهرس الموضوعات > 2 - منع رسول الله صلى الله عليه وآله من حسم مسألة الخلافة لقد أصرّ بعض الصحابة على منع رسول الله صلى الله عليه وآله بكل الوسائل المتاحة من حسم هذا الأمر ( الخلافة ) وذلك عبر التشويش وزرع الفرقة والخلاف كلما أراد النبي صلى الله عليه وآله طرح هذه المسألة بين الأمة ؛ ليحفظها من شرّ النزاع حوله ، وإراقة دمائهم بالاقتتال من أجل الاستحواذ عليها ، وسنقتصر لبيان ذلك على ذكر شاهدين من جملة الشواهد الكثيرة المشهورة عند المسلمين : < فهرس الموضوعات > ألف - منعهم رسول الله صلى الله عليه وآله من كتابة الكتاب العاصم للأمة من الضلال < / فهرس الموضوعات > ألف - منعهم رسول الله صلى الله عليه وآله من كتابة الكتاب العاصم للأمة من الضلال لقد منع بعض الصحابة من تنفيذ أمر رسول الله صلى الله عليه وآله بالإتيان بالكتف والدواة حينما أراد أن يكتب لأمته في مرضه الذي توفي فيه ، العاصم لها من الضلال والزيغ والانحراف والفرقة والخلاف . جاء في صحيح مسلم عن ابن عباس ، قال : « يوم الخميس ، وما يوم الخميس ؟
[1] الملل والنحل ، الشهرستاني ، ج 1 ، ص 23 ؛ وكذا انظر : شرح المواقف ، القاضي الجرجاني ، ج 8 ، ص 376 وما بعدها .
294
نام کتاب : مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع نویسنده : شاكر عطية الساعدي جلد : 1 صفحه : 294