نام کتاب : مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع نویسنده : شاكر عطية الساعدي جلد : 1 صفحه : 279
وقال العيني : « فلتة ، أي : فجأة » [1] ، وقال أيضاً : « يعني : بايعوه فجأة من غير تدبر » [2] ، وقال أيضاً : « وكل شيء عوجل مبادرة فهو فلتة » [3] . وقال الباقلاني : « وقوله : ( كانت فلته ) أي تمت على غير إعمال فكر ولا روية بل استوثقت فجأة » [4] . وهذا هو المعنى الذي ذكره أهل اللغة أيضاً لمفردة ( فلته ) ، قال ابن منظور : « الفلتة : الأمر يقع من غير إحكام ، وفي حديث عمر : أن بيعة أبي بكر كانت فلتة ، وقى الله شرها » [5] . وقال الجوهري : « فلتة ، أي فجأة » [6] . وقال الفيروز آبادي : « وكان الأمر فلتة ، أي : فجأة » [7] . وقال الزبيدي : « كان ذلك الأمر ( فلتة ) ، أي فجأة من غير تردد ولا تدبر » [8] . وقال ابن الأثير : « ومنه حديث عمر ( إن بيعة أبى بكر كانت فلتة وقى الله شرها ) أراد بالفلتة الفجأة ، ومثل هذه البيعة جديرة بأن تكون مهيجة للشر والفتنة فعصم الله من ذلك ووقى ، والفلتة : كل شيء فعل من غير روية » [9] .
[1] عمدة القاري ، ج 4 ، ص 234 . [2] المصدر السابق ، ج 24 ، ص 8 . [3] المصدر السابق ، ج 14 ، ص 55 . [4] تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائل ، ص 496 . [5] لسان العرب ، ج 2 ، ص 67 - 68 . [6] الصحاح ، ج 1 ، ص 260 . [7] القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 154 . [8] تاج العروس ، ج 3 ، ص 100 . [9] النهاية في غريب الحديث ، ج 3 ، ص 467
279
نام کتاب : مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع نویسنده : شاكر عطية الساعدي جلد : 1 صفحه : 279