responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : دفاع عن التشيع نویسنده : السيد نذير يحيى الحسني    جلد : 1  صفحه : 99


ذلك الوقت بانقطاع الإمامة بعد الحسين ) [1] .
ونسب هذا الكلام إلى النوبختي ، وبعد مراجعة كتاب فرق الشيعة للنوبختي وجدنا أنّ هؤلاء يسمّون بالسرحوبيّة ، وقال النوبختي : ( إنّ أبا الجارود زياد بن المنذر لقبه سرحوباً - وقال - : كلّهم من الزيديّة ) [2] .
فلماذا عدّهم الكاتب فرقة أُخرى مناصرة للجاروديّة ، فهل أراد أن يكثِّر السواد ظنّاً منه أنّ القارئ غافل عن هكذا تدليس ؟ !
مخالفة نص القرآن الكريم لقد خالف الكاتب نص القرآن الكريم عندما نفى عقليّاً أن يُنصّب الله تعالى لقيادة المسلمين طفلاً صغيراً ، فقال : ( لم يكن يُعقل أن يُنصب الله تعالى لقيادة المسلمين طفلاً صغيراً ) [3] .
وهذا النفي العقلي من قبل الكاتب خالف به نص القرآن الكريم عندما قال متحدّثاً على لسان عيسى : ( قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللهِ آتَانِي الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا ) [4] .
ويقول الرازي : الجمهور قالوا : ( إنّه قال هذا الكلام حال صغره ) [5] .
فعلى قول الكاتب يكون القرآن قد خالف العقل في تنصيب عيسى نبيّاً لقيادة الناس وهو طفل صغير .
وقال تعالى : ( وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيّاً ) [6] .
والحكم هنا هو النبوّة ، يقول الرازي : ( والأقرب حمل الحكم على النبوّة لوجهين :



[1] أحمد الكاتب ، تطوّر الفكر السياسي : ص 46 .
[2] فرق الشيعة : ص 67 - 68 .
[3] أحمد الكاتب ، تطوّر الفكر السياسي : ص 102 .
[4] سورة مريم : آية 30 .
[5] التفسير الكبير : ج 21 ، ص 182 .
[6] سورة مريم : الآية 12 .

99

نام کتاب : دفاع عن التشيع نویسنده : السيد نذير يحيى الحسني    جلد : 1  صفحه : 99
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست