الأوّل ، ولا أعلم ما فائدة وجود ولد للعسكري أو عدم وجوده إذا لم يكن إماماً . وفي جزئه الثالث ربط قضايا فقهيّة بمسألة الغيبة ، وجعل الإختلاف فيها من الآثار السلبيّة لها ، مع أنّ الإختلاف في هذه المسائل نابع من دليليّة الدليل وأُمور أُخرى ذكرناها في المتن ، فضلاً عن اختلاف علماء أهل السنّة في كثير منها وهم لا يؤمنون بأنّ المهدي هو ابن الحسن العسكري . 2 - بثلاث روايات عليلة - كما سنرى - نفى المؤلّف الإمامة وأقام الشورى دستوراً للمسلمين . 3 - الكذب الصريح على علماء الشيعة ، وبالخصوص الشيخ المفيد والنوبختي والصدوق والطوسي والنعماني والسيّد المرتضى وغيرهم . 4 - عدم التروّي في نسبة الكتاب إلى مؤلّفه ، فنسب « فرق الشيعة » إلى النوبختي ، مع أنّ هذه النسبة عليها عدّة علامات استفهام . 5 - الإعتماد على روايات الضعفاء وتضعيف الثقة وتوثيق الضعيف ، كما فعل ذلك مع الريّان بن الصلت ، وقال عنه : ( ضعيف ) ، مع أنّ النجاشي يقول : ( ثقة ، صدوق ) . 6 - قراءة منكوسة لتأريخ أئمّة أهل البيت ، وتأويل بعض الروايات بالرأي ، وتحميلها معنىً قسرياً تأباه . 7 - الجهل التام بما ورد في التأريخ الإسلامي ( الشيعي والسنّي ) حول مسألة « الخلفاء اثنا عشر كلّهم من قريش » ، فنسب عدم حصر الخلفاء باثني عشر إلى التراث السنّي ، مع أنّ البخاري ومسلم وبقيّة علماء السنّة نقلوا هذا الحديث وبالحصر . 8 - التشبّث بروايات تعلّق المؤلّف بأعناقها لاوياً إيّاها مطيِّعاً معناها إلى مرامه . 9 - الخلط الواضح في كثير من المسائل ، وعدم التمييز بين المصطلحات وخصوصاً في مسألة الإجتهاد . 10 - النتيجة التي توصّل إليها ( شورى الأُمّة على نفسها ) لا تستدعي نفي