الذي بيدها ، حيث يقول جابر : دخلت على فاطمة وبين يديها أسماء الأوصياء من ولدها فعددت اثني عشر اسماً آخرهم القائم [1] . وأخرج الكليني هذا الحديث بسند صحيح [2] . وكذلك الحسن ( عليه السلام ) أخبر بعدم الفصل هذا الذي نسجه الكاتب ، فقال متحدثاً عن الغائب وأنّه الثاني عشر : « ذلك التاسع من ولد أخي الحسين ابن سيّدة الإماء ، يطيل الله عمره في غيبته » [3] . وقال الحسين ( عليه السلام ) في ذلك : « دخلت على جدّي رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فأجلسني على فخذيه ، وقال لي : إنّ الله اختار من صلبك يا حسين تسعة أئمّة ، تاسعهم قائمهم ، وكلّهم في الفضل والمنزلة عند الله سواء » [4] . ويقول أيضاً : « منّا اثنا عشر مهديّاً ، أوّلهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، وآخرهم التاسع من ولدي ، وهو الإمام القائم بالحق . . . له غيبة يرتد فيها أقوام » [5] . وسار علي بن الحسين السجّاد على عدم الفصل الذي ابتدعه الكاتب ، فقال : « إنّ الله تبارك وتعالى خلق محمّد وعلي والأئمّة الأحد عشر من نور عظمته . . . » ثمّ في حديث آخر ذكر بقوله : « الغيبة بولي الله عزّ وجلّ الثاني عشر من أوصياء رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والأئمّة من بعده » [6] . وكذلك الإمام الباقر ( عليه السلام ) ، حيث قال : « يكون تسعة أئمّة بعد الحسين بن علي ، تاسعهم قائمهم » [7] .
[1] الغيبة للطوسي : ص 92 ؛ كمال الدين : ص 294 ، باب 28 ، ح 4 ؛ الكافي : ج 1 ، ص 598 ، باب 126 ، ح 9 . [2] المهدي المنتظر في الفكر الإسلامي : ص 87 . [3] كمال الدين : ص 297 ، باب 29 ، ح 2 . [4] ينابيع المودّة : ج 3 ، ص 395 ، باب 94 ، ح 45 . [5] كمال الدين : ص 298 ، باب 30 ، ح 3 . [6] كمال الدين : ص 299 - 300 ، باب 31 ، ح 1 . [7] الكافي : ج 1 ، ص 599 ، باب 126 ، ح 15 .