كتاباً باسم ( إزالة الران عن قلوب الإخوان في معنى الغيبة ) [1] ، وكتب محمّد ابن الحسن ابن جمهور العمّي البصري كتاباً باسم وقت خروج القائم [2] ، وألّف محمّد ابن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّي كتاباً باسم الغيبة [3] ، وألّف الشيخ الطوسي محمّد بن الحسن كتاباً بالغيبة أيضاً [4] ، وألّف النعماني محمّد بن إبراهيم المعروف بابن أبي زينب ، وهو من أعلام القرن الرابع الهجري كتاباً باسم الغيبة أيضاً [5] . أضف إلى الأبواب الكثيرة والمتناثرة في كتب القدماء والمتأخّرين والمسماة ( أبواب الغيبة ) ، كلّ هذه الكتب أُلّفت للاستدلال ، ونقل الروايات وتمحيصها وردّ الشبهات المثارة ضد الإمام المنتظر ، سواء كانت حول ولادته أو غيبته ، فهذا التراث العظيم من الكتب والمؤلّفات أنكره الكاتب بشعار واحد ( إنّ قصّة الإمام المهدي مهملة ) . أضف إلى ذلك ، كتب أُخرى حملت أسماء أُخرى كرّست لإثبات الغيبة ، مثل كمال الدين للشيخ الصدوق وغيرها . الكاتب يكذب على السيّد المرتضى قال الكاتب : ( وإذا كان حديث الغدير يعتبر أوضح وأقوى نصّ من النبي بحق أمير المؤمنين ، فإنّ بعض علماء الشيعة الإماميّة الأقدمين كالشريف المرتضى يعتبره نصّاً خفيّاً غير واضح بالخلافة ) [6] . والعجيب من هذا الكلام أنّه كذب صريح لا يحتمل التأويل والحمل ، ونحن نعرف أنّ أُولئك الذين يكذبون عادة يكذبون بأمر يخفى على القارئ ولا يستطيع كشفه
[1] الفهرست للطوسي : ص 209 ، رقم 601 . [2] الفهرست للطوسي : ص 223 ، رقم 626 . [3] الفهرست للطوسي : ص 237 - 238 ، رقم 710 . [4] الغيبة للشيخ الطوسي : كتاب مستقل . [5] الغيبة للشيخ النعماني : كتاب مستقل . [6] أحمد الكاتب ، تطور الفكر السياسي : ص 22 .