نام کتاب : حقائق التأويل نویسنده : الشريف الرضي جلد : 0 صفحه : 75
تأديب الشخص وكف النوع عن الاجتراء على البغي ، ومن هذا الباب أيضا أو هو مما يؤخذ على الشريف مخاطبته لبهاء الدولة بقوله : إذا أشر القريب عليك فاقطع * بحد السيف قربى الأقرباء وكن إن عقك القرباء ممن * يميل على الاخوة للإخاء فرب أخ خليق بالتقالي * ومغترب جدير بالصفاء والذي أراه أن هذه وأمثالها تنشأ في وقتها لحوادث مجهولة لا يمكن استنتاج أيما حكم غامض منها ، وإذا انضمت الأشباه إلى نظائرها وأمثالها من شعر الشريف دلت على رقة فائقة وانعطاف على الأهل والأقارب لا يشبه ما يبدر منه فارطا في بعض الوقائع الخاصة المجهولة . ومن يستقرئ المعاتبات الواقعية بينه وبين أخيه الشريف المرتضى في ديوانيهما وانعطافهما على البعداء فضلا عن الأقربين ، يعتقد ان الخلق فيهما هو ذلك ، وأن ما يشذ عنه لا حكم عليه بشئ . وإن أصدق ما اعرفه عنه عندما أتعمق للغاية في شعره لأعرف نفسيته في ذلك ، هو الرقة التي يمثلها قوله - في عتابية أخيه - : أفوق نبل القول بيني وبينه * فيؤلمني من قبل نزعي بها عرضي وأرجع لم أولغ لساني في دمي * ولم أدم أعضائي بنهش ولا عض طموحه للخلافة ودعاته لها : في العلويين ثم في الهاشميين شموخ وإباء يمتازون بهما عن سائر بطون قريش العريقة في الكبرياء والأنفة ، ثم هم يتفوقون بذلك النسب الكريم الباسق الذي له الأثر البليغ في الترفع والشمم ، وزاد في الأثر مبالغة في العلويين خاصة أنهم كانوا - سيما في القرون
ترجمة المؤلف 64
نام کتاب : حقائق التأويل نویسنده : الشريف الرضي جلد : 0 صفحه : 75