responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : حقائق التأويل نویسنده : الشريف الرضي    جلد : 0  صفحه : 72


بهاء الدولة بقوله :
أنا عبد أنعمك التي نشطت * أملي وانهض عزمها منني وبقوله :
وما انعامك الغمر * بزوار على العب سقاني كرع الجم * بلا واسطة القعب وأرضاني على الأيام * بعد اللوم والعتب وأعلى المدح ما يثني * به العبد على الرب وكما أغرق في شكره فقد بالغ في مدحه مبالغة ما كانت مأمولة الوقوع منه كمثل قوله فيه :
ملك الملك ثم جل عن الملك . . فأمسى يستخدم الا ملاكا عجبا كيف يرتضي صفحة النعل . . لرجل يطأ بها الأفلاكا ومن نظر إلى مدحه له في المستهلة بقوله : ( تمنت رجال نيلها وهي شامس ) ورثائه في المبتدأة بقوله : ( أظن الليالي بعدكم ستريع ) يعلم مقدار تأثر الشريف بعظمة بهاء الدولة وتعليقه الفوز بآماله عليه ، إذ يرى القصيدتين وغيرهما من مدائحه لا تشبه مدائحه لمن سواه من خليفة أو ملك ، في الروعة والجلال وفي التنويه والتكريم ، بل هي بمدائحه لأبيه أشبه من كل ناحية .
دماثة أخلاقه :
إن من تتمكن وتتوغل في نفسه مثل عزة الشريف ورفعته لا ينفك في الأغلب عن كبرياء وغطرسة ، لكن الشريف وهو بتلك العزة

ترجمة المؤلف 61

نام کتاب : حقائق التأويل نویسنده : الشريف الرضي    جلد : 0  صفحه : 72
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست