responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : حقائق التأويل نویسنده : الشريف الرضي    جلد : 0  صفحه : 68


يا أيها البحر بنا غلة * فهل لنا عندك من مكرع ؟
ولكن من يعلم مقدار تأثر الشريف بعظمة بهاء الدولة ، يعذره ان يجري على هواه إذا رأى منه رغبة في أن يستميحه ، ليجزل رفده في تكرمة أو رتبة أو غيرهما ، ولعلما كان البيت السابق صدر من هذا المورد .
ولكن من أين ثروته ؟ ومن اي وجه حصل على تلك الاملاك التي كانت تمونه وتقيم أوده ، وتشيد بالانفاق الطائل مدرسته - دار العلم - التي كان يختص بالانفاق عليها ؟ ومن أين كانت تستدر نفقاته في أسفاره وخاصة أسفار الحج حينما كان أمير الحجيج ، وتقول السيرة :
إنه وأخاه أعطيا لابن البراج [ 1 ] الطائي لما اعتقل الحجاج بنجد تسعة آلاف دينار من مالهما فداء لهم [ 2 ] ، وأبو أحمد والدهما لم يزل في ذلك الوقت حيا لم يورث ، ولربما كانت والدتهما في قيد الحياة أيضا ؟
يقول جامع ديوانه في عنوان قصيدة يمدح بها الطائع : إنه قالها يشكره فيها على تكرمة خصه بها وثياب وورق وذلك سنة 376 . وقد يسجل عليه ذلك اعترافه حيث يقول :
وكنت إذا منحتني الملوك * نزرا من النائل الغامر أبيت القليل ولكنني * أرد الرذاذ على الماطر في كل يوم قوام الدين ينضحني * بماطر غير منزور ولا وشل مدحت أمير المؤمنين وانه * لأشرف مأمول وأعلى مؤمم


( 1 ) وفي بعض الكتب : الجراح ( 2 ) عن تأريخ اتحاف الورى بأخبار أم القرى .

ترجمة المؤلف 57

نام کتاب : حقائق التأويل نویسنده : الشريف الرضي    جلد : 0  صفحه : 68
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست