responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : حقائق التأويل نویسنده : الشريف الرضي    جلد : 0  صفحه : 63


كان يتولى قيادتها في بلاد العرب ، لأنا نجد ولده يسم بعض تلك الحروب بأنها طاعة ورضا لله ، وذلك في قوله من قصيدة في بعض حروبه .
إلى أن أطعت الله ثم رميته * فلم تغض إلا والرمي قتيل وربما يؤخذ ذلك من قوله فيه :
أقر بحق المجد وهو مضيع * وعظم قدر الدين وهو ضئيل ومن قوله في خطابه للعباسيين :
أبي دونكم ذاك الذي ما تعلقت * بأثوابه الدنيا ولا تبعاتها ولكن الشهرة الطائرة من بغداد إلى فارس تستدعي أن يكون أبو أحمد فوق ذلك القدر المحدود من النسك ، وإنا لنرى ولده يقول في إطرائه بمعاناة الحروب :
ما التذ لبس الصوف . . إلا من تعمم بالقتير متخدد الخدين مغبر . . الذوائب والضفور ويخاطب شرف الدولة عند إكرامه له سنة 376 بقوله :
تركته زاهدا في العيش منقطعا * عن القرائن منا والأصاحيب وكان بالحرب يلقى من ينافره * فصار يلقى الأعادي بالمحاريب كما أن إخبار ولده عن نفسه بأنه طلق الدنيا ، وقول مهيار في رثائه :
( أبكيك للدنيا التي طلقتها ) ، يجب أن يراد به معنى هو فوق ما عرفناه منه .
وقد يؤخذ على الشريف في قشفه رثاؤه لمثل الصابي ، ومدحه صديقا له بالشعانين ، ووصفه الخمرة ومجالس الغناء ، وذمه لبعض من لم

ترجمة المؤلف 52

نام کتاب : حقائق التأويل نویسنده : الشريف الرضي    جلد : 0  صفحه : 63
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست