نام کتاب : حقائق التأويل نویسنده : الشريف الرضي جلد : 0 صفحه : 54
ترفعه وشممه لا يتحاشى عن مطالبته بحقوقه ، وعن تنجيز وعوده لأبيه بقوله : هذا الحسين إلى علائك ينتمي * شرفا وينسب مجده في المحفل أسلفته وعدا عليك تمامه * وسيدرك المطلوب إن لم يعجل ويقول وهو من السهل الممتنع المتضمن للاستعطاف المحتشم : أنت ألبستني العلا فأطلها * أحسن اللبس ما يجلل عقبي أني عائذ بنعماك أن أكثر * قولي وأن أطول عتبي بي داء شفاؤه أنت لو * تدنو وأين الطبيب للمستطب صلته بالقادر العباسي : وأما صلته بالقادر فلم تزل قلقة ، ولا تزال حاله معه في الأغلب ليست على ما يرام ، سيما بعد ما توطدت له الأشياء ، واستعاد وقار الخلافة واسترجع قوتها في تحسين الصلات بينه وبين الملوك ، هذا بالرغم على ما التزمه الشريف بادئ بدء من مجانبة ما يغضبه ، وعلى اليد البيضاء لأبيه عليه في عقده المصاهرة بينه وبين بهاء الدولة على بنته ، وعلى مجاملته وملاينته في استعطافه من أول يوم استخلافه حيث يخاطبه بقوله : أورق أمين الله عودي إنما * أغراس أصلك في العلا أغراسي واملك على من كان قبلك شأوه * في فرط تقريبي وفي ايناسي إني لأجتنب السؤال متاركا * خلقا يدر علي بالابساس ولكن زهد القادر وانعزاله عن مداحض السياسة يهون الامر على الشريف ، إذ أن ذلك بطبعه يوجب خفة وطأته عليه وعلى رجال الدولة
ترجمة المؤلف 43
نام کتاب : حقائق التأويل نویسنده : الشريف الرضي جلد : 0 صفحه : 54