نام کتاب : حقائق التأويل نویسنده : الشريف الرضي جلد : 0 صفحه : 47
مقنعا له محاولاته ومنازعه يومئذ . اما الطائع فما كان لينسى - بعد استخلافه - ما لأبي احمد على أبيه المطيع : من الأيدي الكريمة ، وما كان بينهما من المودة . وعلى أساس التجربة المعروفة ( ما في الآباء ترثه الأبناء ) ، وجب أن يكون ما بينه وبين الشريف ما كان بين أبويهما من الولاء والمصافاة . ولقد بدأ فبالغ في اكرام الشريف أبي أحمد واحترامه عند عودته من فارس صحبة شرف الدولة ، ورد امر النقابة إليه ، واستعاد ذكرى المودة القديمة بينهما ، وربما كان استعان به على تحسين صلاته مع شرف الدولة ، ولهذه المناسبات مدحه الشريف بالقصيدة التي يقول فيها : بالطائع الهادي الامام أطاعني * أملي وسهل لي الزمان مرامي هذا الحسين وقد أخذت بضبعه * جذبا يمر قرائن الأرحام أعطيته محض المودة والهوى * وغرائب الاعزاز والاكرام ولما شاخ أبو أحمد لم يكن الطائع ليولي النقابة بطبيعة الحال غير ولده الشريف ( محمد ) نيابة عنه ، ثم عهد بها إليه مستقلا سنة 380 مكافأة له على مدائحه المتوالية ، وخاصة على ما يخاطبه بها في العام المذكور بقوله : متى أنا قائم أعلى مقام * ولاق نور وجهك بالسلام ومنصرف وقد أثقلت عطفي * من النعماء والمنن الجسام ولي أمل أطلت الصبر فيه * لو أن الصبر ينقع من أو أمي فان الطائع بعد انشاء هذه أمر ان تخلع عليه أبراد النقابة السود في
ترجمة المؤلف 36
نام کتاب : حقائق التأويل نویسنده : الشريف الرضي جلد : 0 صفحه : 47