نام کتاب : حقائق التأويل نویسنده : الشريف الرضي جلد : 0 صفحه : 40
كما يمتن لنفسه ، أو كما يتضرر بقوله للبهاء : ما كان طوقك في جيدي مكان حلي * وإنما يستعار الحلي للعمل وقوله : ولي حق عليك فذاك جدي * قديما في رضاك وذا ثنائي نذعن لهما بكرامة ذاتية ومجد عصامي لم تجلبه الامارة ولا النقابة . أدوار حياته [ 1 ] الدور العضدي . وهو دور النكبة : قضى الشريف أربعة عقود من عمره مع أبيه ، وكان يتصل بأعماله أكثر من أخيه ( الشريف المرتضى ) لان المرتضى رغب ان يتجرد للحياة العلمية المحضة ، مهما كانت حياتهم الاجتماعية قلقة والسياسة مضطربة ، ولو كان له اتجاه سياسي لم يعز عليه شئ من محاولات أبيه . أما الرضى فيحدثنا جامع ديوانه أنه قال وهو ابن عشر سنين : المجد يعلم أن المجد من أربى * ولو تماديت في غي وفي لعب إذا هممت ففتش عن شبا هممي * تجده في مهجات الأنجم الشهب إني لمن معشر إن جمعوا لعلا * تفرقوا عن نبي أو وصي نبي إن شعر الشريف في صباه كما ينبؤنا أنه سيكون له مستقبل باهر وحظ وافر في ناحية الإجادة والاتقان ، يمثل لنا منه عقلية كبيرة نافذة ، وإحساسا نابضا ، ونفسا أبية صعبة المراس ذات اتجاهات واسعة وعالية
ترجمة المؤلف 29
نام کتاب : حقائق التأويل نویسنده : الشريف الرضي جلد : 0 صفحه : 40