نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 61
أصحابه ليس لنا هناك عدو غيرهم ، فمن كان له مال من خيبر فليلحق به فإني مخرج يهود فأخرجهم . قلت : كان لعمر بن الخطاب سهمه الذي بخيبر وقد كان وقفه في سبيل الله وشرط على الوقف ما أشار به رسول الله ( صلّى الله عليه وسلَّم ) كما هو ثابت في الصحيحين ، وشرط أن يكون النظر فيه للأرشد فالأرشد من نباته وبنيه . قال الحافظ البيهقي في الدلائل : جماع أبواب السرايا التي تذكر بعد فتح خيبر وقبل عمرة القضية وإن كان تاريخ بعضها ليس بالواضح عند أهل المغازي . المصدر : السيرة لابن كثير ( إسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه ) ، قال فيه : - إسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه : وخلال هذا الجو الملبد بسحاب الظلم والطغيان أضاء برق آخر أشد بريقاً وإضاءة من الأول ، ألا وهو إسلام عمر بن الخطاب ، أسلم في ذي الحجة سنة ست من النبوة . بعد ثلاثة أيام من إسلام حمزة رضي الله عنه . وكان النبي ( ص ) قد دعا الله تعالى لإسلامه ، فقد أخرج الترمذي عن ابن عمر ، وصححه ، وأخرج الطبراني عن ابن مسعود وأنس أن النبي ( ص ) قال : " اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك : بعمر بن الخطاب أو بأبي جهل بن هشام " فكان أحبهما إلى الله عمر رضي الله عنه . وبعد إدارة النظر في جميع الروايات التي رويت في إسلامه يبدو أن نزول الإسلام في قلبه كان تدريجاً ، ولكن قبل أن نسوق خلاصتها نرى أن نشير إلى ما كان يتمتع به رضي الله عنه من العواطف والمشاعر . كان رضي الله عنه معروفاً بحدة الطبع وقوة الشكيمة ، وطالما لقي المسلمون منه ألوان الأذى ، والظاهر أنه كانت تصطرع في نفسه مشاعر متناقضة ، احترامه
61
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 61