نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 407
عليه وسلم ، وأربعة أخماسه للمسلمين الغانمين ، والذي فتح صلحا كان لليهود ثم صار للمسلمين بعقد الصلح . ( تيماء ) موضع على طريق المدينة من الشام . ( أريحاء ) قرية من بلاد الشام ] . الجزء الثاني . 46 - كتاب المزارعة . فغاية الأمر أنه أخرجهم من خيبر وأسكنهم تيماء وأريحا . وتيماء هذه تبعد عن المدينة كما قال الشارح في صحيح مسلم ( ش { تيماء } قال النووي : بلدة معروفة بين الشام والمدينة على سبع أو ثمان مراحل من المدينة ) فهي إذن تعد من جزيرة العرب والنتيجة أنه لم يخرج أحد من المشركين من جزيرة العرب . أما الوصية الثالثة فهي إجازة الوفد بنحو ما كان الرسول صلى الله عليه وآله يجيزهم وهذا أيضا مما ضيعه صحابة النبي : أخرج البخاري في صحيحه 3166 - قال : وقال ابن كثير ، عن سفيان ، عن أبيه ، عن ابن أبي نعم ، عن أبي سعيد رضي الله عنه قال : بعث علي رضي الله عنه إلى النبي ( ص ) بذهبية ، فقسمها بين الأربعة : الأقرع بن حابس الحنظلي ثم المجاشعي ، وعيينة بن بدر الفزاري ، وزيد الطائي ثم أحد بني نبهان ، وعلقمة بن علاثة العامري ، ثم أحد بني كلاب ، فغضبت قريش والأنصار ، قالوا : يعطي صناديد أهل نجد ويدعنا ، قال : ( إنما أتألفهم ) . فأقبل رجل غائر العينين مشرف الوجنتين ، ناتئ الجبين ، كث اللحية محلوق ، فقال : اتق الله يا محمد ، فقال : ( من يطع الله إذا عصيت ؟ أيأمنني الله على أهل الأرض فلا تأمنونني ) . فسأل رجل قتله - أحسبه خالد بن الوليد - فمنعه ، فلما ولى قال : ( إن من ضئضئ هذا ، أو : في عقب هذا قوم يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم ،
407
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 407