نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 406
( المجلد العاشر - كتاب البعث . باب ما جاء في حوض النبي صلى الله عليه وسلم ) . فهل حفظ الصحابة هذه الوصية في أهل بيته . . أم أبعدوهم وجرى على منوالهم المسلمون حتى لا تجد لأحاديث أهل البيت في كتبهم إلا القليل القليل . نرجع للوصية الأولى وهي إخراج المشركين من جزيرة العرب : فإن النصوص في هذا الباب هو إخراج اليهود من خيبر فقد ورد في صحيح البخاري 2213 - حدثنا أحمد بن المقدام : حدثنا فضيل بن سليمان : حدثنا موسى : أخبرنا نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال عبد الرزاق : أخبرنا ابن جريج قال : حدثني موسى ابن عقبة ، عن نافع ، عن ابن عمر : أن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما أجلى اليهود والنصارى من أرض الحجاز ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لما ظهر على خيبر ، أراد إخراج اليهود منها ، وكانت الأرض حين ظهر عليها لله ولرسوله ( ص ) وللمسلمين ، وأراد إخراج اليهود منها ، فسألت اليهود رسول الله ( ص ) ليقرهم بها أن يكفوا عملها ، ولهم نصف الثمر ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( نقركم بها على ذلك ما شئنا ) . فقروا بها حتى أجلاهم عمر إلى تيماء وأريحاء . قال الشارح : أخرجه مسلم في المساقاة ، باب : المساقاة والمعاملة بجزء من الثمر والزرع ، رقم : 1551 . ( ظهر ) غلب وانتصر . ( لله ولرسوله وللمسلمين ) وذلك أن خيبر فتح بعضها صلحا وبعضها عنوة ، فالذي فتح عنوة كان خمسه لله تعالى ولرسوله صلى الله
406
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 406