responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد    جلد : 1  صفحه : 408


يمرقون من الدين مروق السهم من الومية ، يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان ، لئن أنا أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد ) . الجزء الثاني . 64 - كتاب الأنبياء .
نلاحظ من الرواية السالفة الذكر أن النبي صلى الله عليه وآله كان يتألف المسلمين الجدد بإعطائهم قسما من الزكاة حسب النص القرآني ( والمؤلفة قلوبهم ) وهذا هو ما كان يفعله النبي بالوفود القادمة إليه إذا أسلمت فماذا كان فعل الصحابة بعد نبيهم ؟
أخرج المتقي الهندي في كنز العمال 35813 - عن نافع أن أبا بكر أقطع الأقرع بن حابس والزبرقان قطيعة وكتب لهما كتابا ، فقال عثمان : أشهدا عمر ، فإنه أحرز لأمركما وهو الخليفة بعده ، فأتيا عمر فقال : من كتب لكما هذا الكتاب ؟ قالا : أبو بكر ، قال : لا والله ولا كرامة !
والله ليغلقن وجوه المسلمين ثم الحجارة ثم يكون لكما هذا ! وتفل فيه فمحاه ، فأتيا أبا بكر فقالا : ما ندري أنت الخليفة أم عمر ؟ ثم أخبراه : قال : إنا لا نجيزا إلا ما أجازه عمر . ( يعقوب بن سفيان ، كر ) . - المجلد الثاني عشر - تتمة فضائل الفاروق وأخرج ابن حجر في الإصابة وروى البخاري في تاريخه الصغير ويعقوب بن سفيان بإسناد صحيح من طريق محمد بن سيرين عن عبيدة بن عمرو السلماني أن عيينة والأقرع استقطعا أبا بكر أرضا فقال لهما عمر إنما كان النبي ( ص ) يتألفكما على الإسلام فأما الآن فاجهدا جهدكما وقطع الكتاب - الجزء الأول . حرف الألف وهكذا نرى أن الصحابة لم ينفذوا أياً من هذه الأشياء التي أوصاهم النبي بتنفيذها وذلك بعد أن قالوا إن النبي ( بأبي هو وأمي ) ليهجر أو غلبه الوجع .

408

نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد    جلد : 1  صفحه : 408
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست