نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 391
6 . ولو أننا راجعنا ما ورد في احتجاج أم سلمة على عائشة ( الخلافة لخاصف النعل وهو أمير المؤمنين ) اعلام النساء 2 ص 789 . وما عن حذيفة ( المستدرك 3 ص 70 وأبو نعيم في حلية الأولياء 1 ص 64 ) الذي فيه نص على استخلاف أمير المؤمنين ( عليه السلام ) . وما عن ابن عباس ( البغدادي 13 / 160 ) . 7 . والكتاب الذي أراد النبي ( صلى الله عليه وآله ) ان يكتبه وقال له عمر ( ماله اهجر أو غلب عليه الوجع ) وهو الذي في اتباعه نجاة من الضلال وهو الذي قاله ( صلى الله عليه وآله ) أما الملأ ( لا إمام إلاّ شخص واحد ) اكتب لكم كتاب لن تضلوا من بعده أبداً . . وهذه الإضافة إنما تناسب حديث الغدير الذي فيه : ( إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ما ان تمسكتم به لن تضلوا من بعده أبداً ) . فلو أراد النبي ( صلى الله عليه وآله ) الكتاب الذي أراد ان يكتبه لأبي بكر كما تدعي . . فكان الأجدر ان يضيف ( إلى الحديث الكتف والدواة ) بدل عن عدم الضلالة . . فإني أخاف ان يتمن متمن ويدعي ذلك قائل ( صلى الله عليه وآله ) ولكن العجب كل العجب من تأويلكم كلام عمر ( أهجر ) . . بأنه غير جازم وأراد ان يستفسر ؟ ؟ ؟ ! ! ! ؟ ! ؟ ! ؟ ! ! ؟ ! ؟ ؟ ! ! ! فلو كان يريد ذلك حقا لعبر بتعبير يليق بالنبي الأكرم ( صلى الله عليه وآله ) . . فان الله تعالى يخاطب نبيه ويقول له إنك لعلى خلق عظيم وعمر يخاطبه وهو مريض أهجر ؟ ؟ ؟ ولو كان هذا الكلام سهل ويقال للأنبياء . .
391
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 391