نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 392
فلماذا بكى ابن عباس وقال ان الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله ( ) وبين ان يكتب كتابا ؟ 8 . أما قولك ان الكتاب الذي أراد النبي ( صلى الله عليه وآله ) ان يكتبه هو الوصية بالصلاة ؟ ج / فهذا ما تقوله أنت . 9 . الله سبحانه وتعالى يقول ( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ) وعمر في قبال ذلك يقول حسبنا كتاب الله ! ! ! فهل عمر أعلم من النبي ( صلى الله عليه وآله ) في مصلحة الأمة . . ويبدي راية في قبال رأي النبي ( صلى الله عليه وآله ) ؟ ؟ ؟ إنكم تعطون العصمة لعمر وتمنعوها من الرسول . . فهل هذا إلاّ مخالفة القرآن ( ما آتاكم الرسول فخذوه ) وغيرها من الآيات . أفي سبيل تبرير مكانة عمر تنسبون النقص إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . . ولو كان كتاب الله وحده كاملا بنفسه من غير ضم عدله . . وهم أهل البيت لما احتجنا إلى شئ غيره وهذا لا يعترف به أي أحد بل يرجعون إلى الأحاديث وغيرها . 10 . ان قوله ( صلى الله عليه وآله ) ( تارك فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا من بعده ) فهذا ليس أمرا كما تدعي بل هنا على نحو القضية الشرطية أي إذا تمسكتم به لن تضلوا وإذا لم تتمسكوا تضلوا كما هو واضح فلا تخوض في بحر لا تعرف الخروج منه . قال تعالى ( ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة واعد لهم عذاباً مهيناً ) والحمد لله رب العالمين . هذا عذب فرات سائغ شرابه
392
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 392