نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 233
ملاحظة ( أهكذا يكون رد من يقال له أمير المؤمنين ؟ ) [ الطبري ( 5 : 31 ) وابن الأثير ( 3 : 31 ) وشرح النهج ( 2 : 18 ) ] * وكتب رحمة العاملي في شبكة الموسوعة الشيعية بتاريخ 15 - 3 - 2000 ، الواحدة والنصف صباحاً ، موضوعاً بعنوان ( بمكيدة من قتل عمر ابن الخطاب ) ، قال فيه : من كتاب ( الإمام الحسين ) للشيخ عبد الله العلايلي أبرز علماء أهل السنة وأعلمهم في لبنان أبان السبعينات . إذ يقول الشيخ العلايلي في ص 27 من كتاب حياة الحسين ( ع ) ما حرفيته : ( وبهذا يفسر تشجيع حياة المجون في المدينة بلد الرسول الأعظم صلوات الله عليه , من جانب الأمويين إلى حد الإباحية فقد كان خاضعا لسياسة مقصودة وقد أثبت في موضوع لي عن حياة عمر بن أبي ربيعة وشعره ان الأمويين استأجروا طوائف من المغنين والمخنثين من بينهم ابن أبي ربيعة لأجل ان يمسحوا عاصمتي الدين مكة والمدينة بمسحة لا تليق بهما ولا تجعلهما صالحتين للزعامة الدينية وبذلك يكون لهما مركز ثانوي في محيط الحركة الاسلامية , ولقد نجحوا كثيرا . حتى قال الأصمعي دخلت المدينة فما وجدت فيها إلا المخنثين ورجلا يضع الاخبار ) . من هو هذا الرجل ولماذا أخفاه الأصمعي ؟ وبعد ان يستعرض حال المدينة في عصر بني أمية يقول في صفحة 31 ما نصه : الحزب الأموي كاد للنبي ( ص ) ولدعوته وعرفنا كيف اسلم زعيم الأموية أبو سفيان وعرفنا كيف لم يبق للأمويين أي مقام اعتباري في محيط الاسلام الذي
233
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 233