نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 66
الطحين ، حتى دخلنا المسجد ، قال : فنظرت إليّ قريش وإلى حمزة ، فأصابتهم كآبة لم يصبهم مثلها ، فسماني رسول الله ( ص ) " الفاروق " يومئذ . وكان ابن مسعود رضي الله عنه يقول : ما كنا نقدر أن نصلي عند الكعبة حتى أسلم عمر . وعن صهيب بن سنان الرومي رضي الله عنه ، قال : لما أسلم عمر ظهر الإسلام ، ودعى إليه علانية ، وجلسنا حول البيت حِلقاً ، وطفنا بالبيت ، وانتصفنا ممن غلظ علينا ، ورددنا عليه بعض ما يأتي به . وعن عبد الله بن مسعود قال : ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر . * * وقال شيعي : هل قرأت يا عمر قصة العجل المعبود المعجزة ، الذي له الفضل على عمر ! ! * قال الطبري في تاريخه ج : 2 / 45 : حدثنا ابن حميد قال : حدثنا سلمة ، عن ابن إسحاق ، عن من لا يتَّهم ، عن عبد الله بن كعب مولى عثمان أنه حدَّث : أن عمر بن الخطاب بينا هو جالس في الناس في مسجد رسول الله ( ص ) ، إذ أقبل رجل من العرب داخل المسجد يريد عمر يعني ابن الخطاب فلما نظر إليه عمر قال : إن الرجل لعلى شركه ما فارقه أو لقد كان كاهناً في الجاهلية ، فسلم عليه الرجل ثم جلس فقال له عمر : هل أسلمت ؟ فقال : نعم ، فقال : هل كنت كاهنا في الجاهلية ؟ فقال الرجل : سبحان الله لقد استقبلتني بأمرٍ ما أراك قلته لأحد من رعيَّتك منذ وليت ! فقال عمر : اللهم غفراً قد كنا في الجاهلية على شرٍّ من ذلك نعبد الأصنام ونعتنق الأوثان ، حتى أكرمنا الله بالإسلام . فقال : نعم والله يا أمير المؤمنين لقد كنت كاهنا في الجاهلية .
66
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 66