responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد    جلد : 1  صفحه : 231


بالناس المغرب فلم يقرأ فيها ، فلما انصرف قيل له : ما قرأت . قال : فكيف كان الركوع و السجود ؟ قالوا : حسنا . قال : فلا بأس إذن .
ألا تعتقدون أن فعل عمر بن الخطاب و إستهانته بالصلاة فيه تشجيع للناس للإستهانة بالصلاة و تضليلهم ؟ ؟ ؟
لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم إن يحسدوك ( يا علي ) على علاك فإنما * * * متسافل الدرجات يحسد من علا إني لأعذر حاسديك على الذي * * * أولاك ربك ذو الجلال و فضلا * * وقال شيعي :
( بطش عمر ؟ للسنة فقط ) ، قال فيه : 3 . بطش عمر ( ( توعد عمر من لجأ إلى بيت فاطمة عليها السلام وكان بيده عسيب نحل بعد خروجهم من السقيفة يدعو الناس إلى البيعة ( [ كنز العمال ج 3 رقم 2346 و 2363 ] المحاورة التي دارت بين عمر بن الخطاب وابن العباس ( . . ، كما رواها ابن العباس ، وهذه المحاورة تبين ما كان في القلوب من تنافر ( . قال عمر لابن العباس : أتدري ما منع قومكم منكم بعد محمد ؟
ابن العباس : " وهو يكره أن يجيبه " إن لم أكن أدري فأمير المؤمنين يدريني عمر : كرهوا أن يجمعوا لكم النبوة والخلافة ، فتبجحوا على قومكم بجحا بجحا ، فاختارت قريش لأنفسها فأصابت ووفقت .
ابن العباس : يا أمير المؤمنين إن تأذن لي في الكلام وتمط عني الغضب تكلمت .
عمر : تكلم .
ابن العباس : أما قولك : " اختارت قريش لأنفسها فأصابت ووفقت " فلو أن ريشا اختارت لأنفسها حيث اختار الله عز وجل لها لكان الصواب بيدها غير مردود

231

نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد    جلد : 1  صفحه : 231
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست