نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 230
الناس أوزاع متفرقون ( فقال عمر : إنّي أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل ، ثم عزم فجمعهم على أبي بن كعب ، ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلّون بصلاة قارئهم قال عمر : نعم البدعة هذه ( ( 2 ) أقول : مرّ أنّ عائشة كانت تنكر أصل صلاة التراويح مخبرة عنه ( ص ) ما كان يزيد في رمضان وغيره على إحدى عشرة ركعة ( ( 3 ) ثم نقول لعمر رضي الله عنه : لا تكون البدعة حسنة أبداً ، بل هي إلى النار . 2 ) صحيح البخاري رقم 1906 . ( 3 ) انظر صحيح البخاري رقم 1909 يرى المتتبع لحياة عمر بن الخطاب أن خليفة أهل السنة عمل جاهدا لكي يغير سنة رسول الله ( ص ) و لكي يمسح الرسالة المحمدية و أحكامها ببدع سنها ( أي عمر ) ما أنزل الله بها من سلطان . سؤال يطرح نفسه : هل كان عمر بن الخطاب جاهلا بالأحكام الشرعية عندما أبدع في دين محمد ( ص ) ؟ ؟ أم أنه كان متعمدا لكي يمحي هذه الرسالة السماوية و يغير مضمونها ؟ ؟ أما بالنسبة لبدعة عمر في صلاة المغرب فإليكم هذه الرواية و البقية تأتي إنشاء الله : أخرج البيهقي في سننه عن أبي سلمة بن عبد الرحمن : إن عمر بن الخطاب كان يصلي
230
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 230