لحق الله تعالى فكان إلى الإمام كرجم الزاني وكقتل الحر . وأما قوله ( وأقيموا الحدود ) فلا يتناول القتل للردة فإنه قتل لكفره لا حداً في حقه ، وأما خبر حفصة فإن عثمان تغيظ عليها وشق ذلك عليه . وأما الجلد في الزنا فإنه تأديب وللسيد تأديب عبده بخلاف القتل فإن قتله غير الإمام أساء ولا ضمان عليه لأنه محل غير معصوم . وسواء قتله قبل الاستتابة أو بعدها لذلك . وعلى من فعل ذلك التعزير لإساءته وافتياته ! ! - المغني : 10 / 148 : وأما فعل حفصة فقد أنكره عثمان عليها وشق عليه وقوله أولى من قولها . وما روي عن ابن عمر فلا نعلم ثبوته عنه ! ! < فهرس الموضوعات > والنووي برأ حفصة ولم يتبع إمامه الشافعي ! ! < / فهرس الموضوعات > والنووي برأ حفصة ولم يتبع إمامه الشافعي ! ! - المجموع : 20 / 35 : والصحيح أن له أن يقتله ، لأن حفصة رضي الله عنها قتلت أمة لها سحرتها ، والقتل بالسحر لا يكون إلا في كفر ، ولأنه حد فملك المولى إقامته على المملوك كسائر الحدود ! ! - المجموع : 20 / 39 : وأخرج مالك عن عائشة أنها قطعت يد عبد لها ، وأخرج أيضاً أن حفصة قتلت جارية لها سحرتها ، وقد احتج من قال أنه لا يقيم الحدود مطلقا إلا الإمام ( < فهرس الموضوعات > قال كل المفسرين إن الصوامة القوامة تآمرت مع عائشة ضد النبي ! ! < / فهرس الموضوعات > قال كل المفسرين إن الصوامة القوامة تآمرت مع عائشة ضد النبي ! ! - القرآن الكريم - سورة التحريم بسم الله الرحمن الرحيم . يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة أزواجك والله غفور رحيم . قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم والله مولاكم وهو العليم الحكيم . وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثاً فلما نبأت به وأظهره الله عليه عرف بعضه وأعرض عن بعض فلما نبأها به قالت من أنبأك هذا قال نبأني العليم الخبير . إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير . عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجاً خيراً منكن مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات وأبكاراً ( ضرب الله مثلاً للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيل ادخلا النار مع الداخلين .