وضرب الله مثلاً للذين آمنوا امرأة فرعون إذ قالت رب ابن لي عندك بيتا في الجنة ونجني من فرعون وعمله ونجني من القوم الظالمين . ومريم ابنة عمران التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين - التحريم 1 ( 12 ابن عباس أراد أن يأخذ من عمر اعترافاً ما . . فأبعد عمر المسألة عن نفسه ! ! - البخاري : 3 / 103 : حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال لم أزل حريصاً على أن أسأل عمر رضي الله عنه عن المرأتين من أزواج النبي ( ص ) اللتين قال الله لهما أن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما فحججت معه فعدل وعدلت معه بالأداوة فتبرز حتى جاء فسكبت على يديه من الأداوة فتوضأ فقلت يا أمير المؤمنين من المرأتان من أزواج النبي ( ص ) اللتان قال لهما إن تتوبا إلى الله فقال واعجبى لك يا ابن عباس ، عائشة وحفصة ! ! والبخاري : 6 / 166 ومسلم : 4 / 187 ومسلم : 4 / 193 وسنن البيهقي : 7 / 37 وسنن البيهقي : 7 / 353 وكنز العمال : 2 / 525 وسنن النسائي : 4 / 136 وسنن النسائي : 6 / 151 وسنن النسائي : 7 / 13 ومسند أحمد : 1 / 33 ومسند أحمد : 6 / 221 والدر المنثور : 5 / 193 والدر المنثور : 6 / 242 - الجواهر الحسان : 3 / 351 :