- كنز العمال : 5 / 734 : 14254 - عن ابن عمر قال عمر لأصحاب الشورى لله درهم لو ولوها الأصيلع ( 2 ) كان يحملهم على الحق وإن حمل على عنقه بالسيف ، فقلت : تعلم ذلك منه ولا توليه قال : إن أستخلف فقد استخلف من هو خيرٌ مني ، وإن أترك فقد ترك من هو خيٌر مني . ( ك ) . 14255 - عن ابن عباس قال : خدمت عمر خدمة لم يخدمها أحد من أهل بيته ، ولطفت به لطفا لم يلطفه أحد من أهله فخلوت به ذات يوم في بيته وكان يجلسني ويكرمني فشهق شهقة ظننت أن نفسه سوف تخرج منها فقلت أمن جزع يا أمير المؤمنين ؟ فقال : من جزع ، قلت : وماذا ؟ فقال : اقترب فاقتربت ، فقال لا أجد لهذا الأمر أحداً ، فقلت : وأين أنت عن فلان وفلان وفلان وفلان وفلان وفلان ، فسمى له الستة أهل الشورى فأجابه في كل واحد منهم بقول ، ثم قال : إنه لايصلح لهذا الأمر إلاقوي في غير عنف ، لين في غير ضعف ، جواد من غير سرف ، ممسك في غير بخل ( ابن سعد ) . هل تقبل الخلافة ياعلي بشرط أن تعترف أن سيرة عمر جرء من الدين ؟ ! ! - البخاري : 8 / 123 : حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء حدثنا جويرية عن مالك عن الزهري أن حميد بن عبد الرحمن أخبره أن المسور بن مخرمة أخبره أن الرهط الذين ولاهم عمر اجتمعوا فتشاوروا ، قال لهم عبد الرحمن : لست بالذي أنافسكم على هذا الأمر ولكنكم إن شئتم اخترت لكم منكم ؟ فجعلوا ذلك إلى عبد الرحمن فلما ولوا عبد الرحمن أمرهم فمال الناس على عبد الرحمن حتى ما أرى أحداً من الناس يتبع أولئك الرهط ولا يطأ عقبه ومال الناس على عبد الرحمن يشاورونه تلك الليالي حتى إذا كانت الليلة التي أصبحنا منها فبايعنا عثمان قال المسور طرقني عبد الرحمن بعد هجع من الليل فضرب الباب حتى استيقظت فقال أراك نائماً فوالله ما اكتحلت هذه الليلة بكبير نوم انطلق فادع الزبير وسعداً فدعوتهما له فشاورهما ثم دعاني فقال ادع لي علياً فدعوته فناجاه حتى ابهار الليل ثم قام علي من عنده وهو على طمع ، وقد كان عبد الرحمن يخشى من عليٍّ شيئاً ثم قال ادع لي عثمان فدعوته فناجاه حتى فرق بينهما المؤذن بالصبح فلما صلى للناس الصبح واجتمع أولئك الرهط عند المنبر فأرسل إلى من كان حاضراً من المهاجرين والأنصار وأرسل إلى أمراء الأجناد وكانوا وافوا تلك الحجة مع عمر فلما اجتمعوا تشهد عبد الرحمن ثم قال أما بعد يا علي إني قد نظرت في أمر الناس فلم أرهم يعدلون بعثمان فلا تجعلن على نفسك سبيلا فقال أبايعك على سنة الله ورسوله