responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 909


الصعداء ، قال : فتحاملت وتشددت ، وقلت والله لأسألنه ، فقلت والله ما أخرج هذا منك إلا همٌّ يا أمير المؤمنين ؟ قال : همٌّ والله همٌّ شديد ، هذا الأمر لم أجد له موضعاً يعني الخلافة ، ثم قال : لعلك تقول : إن صاحبك لها يعني علياً ، قال : قلت يا أمير المؤمنين أو ليس هو أهلها في هجرته ، وأهلها في صحبته ، أهلها في قرابته ؟ قال : هو كما ذكرت لكنه رجل فيه دعابة ، قال : فقلت الزبير ، قال : وعقة لقس يقاتل على الصاع بالبقيع ، قال : قلت طلحة ، قال : إن فيه لبأواً وما أرى الله معطيه خيراً وما برح ذلك فيه منذ أصيبت يده ، قال : فقلت سعداً ، قال : يحضر الناس ويقاتل وليس بصاحب هذا الأمر ، قال : قلت عبد الرحمن بن عوف ، قال : نعم المرء ذكرت لكنه ضعيف وأخرت عثمان لكثرة صلاته وكان أحب الناس إلى قريش ، قال : قلت عثمان ، قال : أواه كلف بأقاربة ، ثم قال : لو استعملته استعمل بني أمية أجمعين أكتعين ويحمل بني أبي معيط على رقاب الناس ، والله لو فعلت لفعل ذلك لسارت إليه العرب حتى تقتله ، والله لو فعلت لفعل والله لو فعل لفعلوا ، إن هذا الأمر لا يحمله إلا اللين في غير ضعف والقوي في غير عنف ، والجواد في غير سرف ، والممسك في غير بخل ، قال وقال عمر : لا يطيق هذا الأمر إلارجل لا يصانع ولا يضارع ولا يتبع المطامع ولا يطيق أمر الله إلا رجل لا يتكلم بلسانه لا ينتقض عزمه ويحكم بالحق على حزبه وفي الأصل على وجوبه . ( كر ) - كنز العمال : 5 / 741 :
14267 - عن عمرو بن الحارث الفهمي عن عبد الملك بن مروان عن أبي بحرية الكندي عن عمر أنه خرج على مجلس فيه عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب والزبير بن العوام وطلحة بن عبيد الله وسعد بن أبي وقاص ، فقال : كلكم يحدث نفسه بالإمارة بعدي ، فسكتوا ، فقال : كلكم يحدث نفسه بالإمارة بعدي ، فقال الزبير : نعم كلنا يحدث نفسه بالإمارة بعدك ويراه لها أهلاً ، قال : أفلا أحدثكم عنكم ؟ فسكتوا ، ثم قال : ألا أحدثكم عنكم ؟ فسكتوا ، قال الزبير : فحدثنا ولو سكتنا لحدثتنا ، فقال : أما أنت يا زبير فإنك كافر الغضبِ مؤمن الرضا يوماً تكون شيطاناً ويوماً تكون إنساناً أفرأيت يوم تكون شيطاناً من يكون الخليفة يومئذٍ ؟ وأما أنت يا طلحة فلقد مات رسول الله ( ص ) وإنه عليك لعاتبٌ ، وأما أنت يا عبد الرحمن ، فإنك لما جاءك من خير لأهل ، وأما أنت يا علي فإنك صاحب رأي وفيك دعابة وإن منكم لرجلاً لو قسم إيمانه بين جند من الأجناد لوسعهم يريد عثمان بن عفان ، وأما أنت يا سعد فإنك صاحب مال . ( كر ) وقال : عمرو بن الحارث مجهول العدالة والمحفوظ عن عمر شهادته لهم أن رسول الله ( ص ) توفي وهو عنهم راض .

909

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 909
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست